الحياة برس - ما زال جيش الإحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاقه المعابر مع قطاع غزة والمناطق المحاذية له بحجة مخاوفه من أعمال إنتقامية قد تقدم عليها حركة "الجهاد الإسلامي" رداً على اعتقال قائدها في الضفة الغربية بسام السعدي.
الإغلاق أثر بشكل كبير على مواطني قطاع غزة، حيث منعت سلطات الإحتلال إدخال الوقود خاصة الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع والتي باتت مهددة بالتوقف عن العمل صباح السبت.

منظمة الصحة العالمية بدورها، قالت بأن 50 مريضاً يومياً كان من المقرر أن يغادروا غزة للحصول على العلاج في مشافي الضفة الغربية والداخل لم يتمكنوا أيضاً من ذلك.
ويعاني سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، من أزمة كبيرة في الكهرباء، حيث حصلوا على في اليوم على أقل من 10 ساعات يومياً الأسبوع الماضي في ظل الحر الشديد، حسب بيانات وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".
كما يؤثر الإغلاق على العمال الحاصلين على تصاريح عمل في الداخل، وبذلك لم يتمكنوا من الوصول لأعمالهم، مما يؤدي لخسائر في القطاع تقدر بـ 3 ملايين شيكل "900 ألف دولار" يومياً حسب ما أفاد به رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في غزة سامي العمصي في تصريحات سابقة.
في الجانب الآخر يشتكي الكثير من المستوطنين من قرار الإغلاق، مشيرين إلى أن هذا القرار يتسبب لهم بالخسائر لعدم مقدرتهم الخروج من المنازل على مدار 3 أيام سابقة.


المصدر: الحياة برس