الحياة برس - علق الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الجمعة، على الإعتداء الإسرائيلي الهمجي ضد المشاركين في تشييع جثمان الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة في القدس المحتلة، وقال أنه يجب التحقيق في الحادث.
وكان عدداً من المسؤولين الأمريكيين عبروا عن إستنكارهم لتعامل شرطة الإحتلال الإسرائيلي مع الجنازة والمشاركين بها، حيث كاد أن يسقط النعش جراء إعتداء شرطة الإحتلال بالهروات على حامليه.
وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، عبر عن إنزعاجه مما حدث، وقال "تستحق كل اسرة أن تدفن أحبابها بطريقة كريمة".
وكان السفير الأمريكي في دولة الإحتلال توم نيديسيس، أكد للمسؤولين الإسرائيليين الخميس الماضي، بضرورة تسهيل إجراءات الجنازة في القدس وعدم وضع عراقيل، ولكن هذا لم يحدث في تجاهل إسرائيلي واضح لكل العالم.
سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة كتبت على تويتر قائلة "كان يجب التعامل مع مأساة عائلة أبو عاقلة بحساسية وإحترام"، معبرة عن إنزعاجها الشديد مما حدث.
وزير خارجية الإتحاد الأوروبي جوزيف بوريل بدوره قال "الإتحاد الأوروبي مصدوم مما حدث في جنازة شيرين أبو عاقلة، ندين استخدام القوة والتعامل الغير محترم من الشرطة الإسرائيلية ضد المشاركين في الجنازة، الحد الأدنى من الإنسانية أن تسمح للناس بالحزن بهدوء دون إذلال ومضايقة".
يشار إلى أن الشهيدة شيرين أبو عاقلة تحمل الجنسية الأمريكية بجانب الجنسية الفلسطينية، وقد إستشهدت برصاص الإحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين الأربعاء الماضي.
النيابة العامة الفلسطينية قالت في تقريرها، بأن التحقيقات الأولية كشفت أن مصدر إطلاق النار الذي كان في المكان في حين إصابة أبو عاقلة كان الجيش الإسرائيلي، وتم إصابتها من على بعد 150 متراً، وإطلاق النار الكثيف استمر صوبها ومن معها من الصحفيين حتى بعد إستشهادها.

المصدر: الحياة برس