الحياة برس - أستشهد صباح السبت، الشاب المقدسي وليد الشريف، متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الإحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثالثة من رمضان الماضي.
وكانت قوات الإحتلال أصابت الشاب بالرصاص الحي، وقام عدد من جنود الإحتلال بإعتقاله وهو مصاب وسحله على الأرض قبل نقله لجهة مجهولة.
الشهيد وليد يبلغ من العمر "21 عاماً"، وقد اصيب بنزيف حاد في الدماغ، وكسور في الجمجمة، وانقطع الأكسجين عن الدماغ لمدة 20 دقيقة في بداية إعتقاله مما أدى لتلف في خلايا المخ.


المصدر: الحياة برس