الحياة برس -  اعتبرت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، اعتداء قوات الاحتلال العنصري على جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وحامليه، أمر لا يقدم عليه إلا من تجردوا من إنسانيتهم وانتمائهم البشري.

وقالت الدائرة في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، "إن الصمت عن هذه الجريمة والجرائم الأخرى التي ترتكبها العصابات الإسرائيلية العنصرية في الأرض المحتلة، إنما يشرع لحقبة جديدة في التعامل الدولي تفسح المجال لكل الخارجين عن القانون في أنحاء العالم، وبسبب غياب العقاب، لانتهاج نفس الأسلوب العنصري والاجرامي لدولة الاحتلال، ما لم يقف العالم عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية".

وأضافت الدائرة "أن حكومة المستوطنين العنصرية وأذرعها الأمنية والعسكرية ما هي إلا جماعات دموية تتصرف وتنتهج كما العصابات الاجرامية في انتهاكها للقوانين والاتفاقيات والحرمات الدينية وقدسية الأموات، وباتوا كيانا خارج القانون، ولا أدل على ذلك من القرارات الدولية التي اعتمدتهم باعتبارهم كيانا عنصريا".

وأكدت أن انتهاك حرمة جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة من الناحية القانونية الدولية يتنافى وينتهك اتفاقيات جنيف للعام 1949، وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977 التي جاء فيها: "يجب احترام جثث الموتى وحمايتها في أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية"، حيث حدد ذلك البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب/أغسطس 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية، في المادة 34".


المصدر: الحياة برس -