الحياة برس - حالف الحظ بريطاني فاز في مسابقة اليانصيب "يورو ميليونز" التي بلغت جائزتها 184 مليون جنيه إسترليني ما يعادل "226 مليون دولار أمريكي".
وتعد هذه الجائزة هي الأكبر في تاريخ البلاد، مما يرفع عدد الأشخاص الفائزين بجائزة تفوق الـ 100 مليون جنيه إسترليني في بريطانيا 15 شخصاً منذ إطلاق المسابقة عام 2004.
الفائز الجديد الذي قد يكون شخصاً فقيراً، أصبح الآن يملك ثروة تفوق ثروات العديد من المشاهير في بريطانيا.
وكانت شركة كاميلوت التي تدير المسابقة أعلنت صباح الأربعاء أنها بانتظار صاحب البطاقة الرابحة، ليتقدم للحصول على جائزته.
لم يُعرف بعد من هو الفائز، فقد يكون شخص، أو مجموعة من الأفراد مشتركون في نفس البطاقة، أو هيئة إستثمارية أو نقابة مهنية، أو جمعية تعاونية في شراء البطاقات، حيث يعملون على شراء بطاقات بشكل دوري مقابل توزيع الأرباح على الأعضاء في حال الفوز.
وتنص قوانين المسابقة على حق الفائزين بإعلان هويتهم أو الإبقاء على سريتها، بمجرد تقديم البطاقة الرابحة، وتسلم الجائزة.
وكان الزوجان كولين وكريس وير، آخر من أعلنا عن فوزهما ببطاقة يانصيب، بقيمة 161 مليون جنيه إسترليني، عام 2011.
واستخدم كريس وير جزءاً من الجائزة لتملّك النصيب الأكبر من أسهم فريق كرة القدم الذي يشجعه، ووعد بتوزيع الأسهم على بقية المشجعين.
ولكن يبدو أن المال كان غير مفيد لحياتهما الزوجية، حيث افصلا عام 2019 بعد 8 سنوات من الفوز بالجائزة، وبعد 38 عاماً من الزواج، قبل أن يتوفى كريس عن عمر يناهز 71 عاماً.
أما فرانسيس كونوللي، التي ربحت 115 مليون جنيه إسترليني، مع زوجها باتريك عام 2019 (ثامن أكبر جائزة في تاريخ بريطانيا)، فقد كشفت أنّها تبرعت بأكثر من نصف ثروتها.
وقالت السيدة البالغة من العمر 55 عاماً، إن مساعدة الناس "تمنحك دفئاً" وأضافت أنها "أدمنت هذا الشعور الآن".

المصدر: الحياة برس - وكالات