الحياة برس - هزت حادثة وفاة مارينا صلاح سركيس الشعب المصري بعد أن تداول مغردون تفاصيل مفجعة عن تعرضها للاهمال الطبي في المستشفى الوطني للعيون.

مارينا صلاح سركيس ضحية الإهمال الطبي

بدأت الحادثة عندما دخلت مارينا صلاح "29 عاماً" وأم لطفل، المستشفى الوطني للعيون، لإجراء أشعة صبغة لعينيها حيث كانت تعاني من مشاكل بها، وبعد إعطائها مادة الصبغة للفحص تعرضت لتشنجات وإغماء وتوقف بعضلة القلب.
شقيقها قدم شكوى ضد المستشفى يتهمها بالإهمال الطبي، واوضح أن الراحلة مارينا تركت في في ردهة المستشفى لأكثر من خمس ساعات دون إسعافها، مما أجبرهم لنقلها لمستشفى أخرى بسيارة إسعاف لعدم وجود غرفة لرعاية الحالات الحرجة في المستشفى الوطني للعيون.
ورغم أن المستشفى قالت بأنها اتبعت البروتوكل الطبي في التعامل مع تلك الحالات، إلا أنه لم يتم إعطاء المريضة المادة المخصصة للحماية من أعراض الحساسية، حيث اعطتها مادة الكورتيزون التي لم تكن كافية لمنع حدوث الحساسية، مع العلم أن الحساسية الشديدة قد تحدث بنسبة 1 لكل 600 شخص في مثل هذه الحالات.

النيابة العامة تحقق بوفاة مارينا صلاح سركيس

النائب العام حمادة الصاوي أعلن عن فتح تحقيقات عاجلة بالقضية، بعد ما تقدم به شقيقها من شكوى وتحول الأمر لقضية رأي عام عبر مواقع التواصل.
 واستمعت النيابة لأقوال زوجها وشقيقها، وتحفظت على أوراق علاجها بالإضافة لتسجيلات كاميرات المراقبة التي رصدت الأمر.

المصدر: الحياة برس - وكالات