الحياة برس - أعلن رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوم عن إستقالته من رئاسة الحكومة بعد أسابيع من عودته لمنصبه ضمن إتفاق مع الجيش.
وقال حمدوك في بيان إستقالته بأن هناك حاجة للحوار للتوصل لإتفاق للإنتقال السياسي للديمقراطية في السودان، مشيراً لمحالته تجنيب البلاد خطر الإنزلاق للكارثة، وتحقيق الأمن والسلام والعدالة وحقن الدماء، ولكن هذا لم يحدث.
وختم حمدوك خطابه بالإعلان عن استقالته من منصبه بالقول: "قرّرت أن أرد إليكم أمانتكم وأعلن لكم استقالتي من منصب رئيس الوزراء مفسحا المجال لآخر من بنات أو أبناء هذا الوطن المعطاء، لاستكمال قيادة وطننا... والعبور به خلال ما تبقى من عمر الانتقال نحو الدولة المدنية الديمقراطية".
من جانبها دعت وزارة الخارجية الأمريكية قادة السودان لتنحية خلافاتهم والتوصل لإتفاق يضمن إستمرار الحكم المدني، مع تأكيدها على ضرورة أن يتم تعيين الرئيس القادم للحكومة السودانية بما يتوافق مع الإعلان الدستوري لتحقيق أهداف الشعب بالحرية والسلام.
وأكدت واشنطن استمرارها بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني من أجل تحقيق الديمقراطية، ودعت إلى وقف العنف ضد المتظاهرين.


المصدر: الحياة برس - وكالات