الحياة برس - توفيت الأربعاء، الشاعرة الفلسطينية زينب حبش، عن عمر يناهز "78 عاماً"، التي تعد من أعلام الشعر والأدب في فلسطين، فعملت مدرسة وكاتبة وموجهة، وكانت لها لمسات قيمة في العلم والثقافة.
ونعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الخميس، الشاعرة زينب.

من هي زينب حبش

الشاعرة زينب حبش من مواليد بلدة بيت دجن في 15 نيسان 1943، وهجرت عائلتها بعد إحتلال فلسطين عام 1948، وحصلت على ليسانس في اللغة الإنجليزية جامعة دمشق في عام 1965، كما حصلت على ماجستير الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بيرزيت عام 1982.
كما عملت معلمة ثم مديرة مدرسة تابعة لوكالة الغوث في نابلس، ومن ثم موجهة للغة الإنجليزية في عام 1969، واستقالت من العمل في عام 1995.
في عام 1996 كلفها الرئيس الراحل ياسر عرفات، بالعمل في وزارة التربية والتعليم، بدرجة مدير عام وأمينة سر لجنة التربية والتعليم حتى عام 2005.
وكان لها دوراً في الإتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وجمعية أصدقاء المريض، والهيئة الإدارية لمؤسسة شمل في رام الله، وجمعية إنعاش الأسرة ورابطة الفنانين التشكيليين.
ومن أبرز كتبها "لأنه وطني، قولي للرمل، الجرح الفلسطيني وبراعم الدم، لا تقولي مات يا أمي، حفروا مذكراتي على جسدي، شعرتُ بالدنيا تُغني، كيف أضمُّ إليّ القمر، أحلام فلسطينية، رسائل حب منقوشة على جبين القمر، أغنية حبّ للوطن، خمس زنابق ووردة، قال البحر، ليلة ليلكيّة، غزة تستحم بالرصاص، لماذا يعشق الأولاد البرقوق؟ "مجموعة قصصية"، قالت لي الزنبقة "مجموعة قصصية"، هذا العالم المجنون "عشر تمثيليات قصيرة من مشهد واحد"، الفراشة والأخطبوط "رواية"، مغامرات حديدون "قصة للأطفال"، ولها في التربية: ترشيد المناهج التربوية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعلّم كيف تتعلّم بنفسك، آفاق تربوية في التعليم والتعلّم الإبداعي، التفكير الإبداعي".
رحم الله الفقيدة.