الحياة برس - قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن المقاومة الفلسطينية سترد بقصف تل أبيب فور تنفيذ عملية اغتيال في فلسطين أو خارجها لأيٍ من قادة المقاومة الفلسطينية.
مؤكداً على قدرة المقاومة في غزة على قصف كافة المناطق الإسرائيلية، وهو ما قامت في ردها على اغتيال القائد الميداني في سرايا القدس بهاء أبو العطا، حيث تم قصف تل أبيب بعد نصف ساعة من اغتياله، حسب قوله.
واستبعد النخالة في حديث لقناة الميادين اللبنانية، أن يقوم الإحتلال بشن عدوان جديد على غزة في الفترة الحالية، داعياً المقاومين للحذر واليقظة، مؤكداً في الوقت ذاته بأن الطائرات المسيرة أصبحت تصنع داخل ورشات خاصة في غزة بالإضافة لوجود خبرات قادرة على التعامل معها.
وتطرق في حديثه للتحركات الأمنية للأمن الفلسطيني في مناطق الضفة الغريبة التي تأتي في سياق منع الفلتان الأمني والسلاح المنفلت المستخدم في الشجارات العائلية والعروض والنعرات الشخصية، واتهم الأمن الفلسطيني بملاحقة المقاومين التابعين للجهاد الإسلامي.
كما تحدث النخالة عن التحركات المصرية لإنهاء معاناة قطاع غزة من الحصار المستمر منذ 15 عاماً، ورأى أن التحركات تأتي بطلب إسرائيلي مباشر، لتفكيك ما وصفها بـ "قنبلة غزة"، وترويض المقاومة.
وعبر عن رفضه السماح للعمال الفلسطينيين من غزة بالعمل لدى الإحتلال الإسرائيلي، وقال ""من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح. ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، فـ"إسرائيل" تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة".
وأضاف: "استغربت فتح الحكومة في غزة مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال، واعتبر هذه خطوة كبيرة تحاول "إسرائيل" من خلالها امتصاص طاقة الشباب"، حسب قوله.