الحياة برس - حالات الإصابة بالتوحد وطيف التوحد، بدأت تسجل ارتفاعاً طفيفاً في العالم، وسنوضح في هذا المقال عبر الحياة برس، سبب هذا المرض حسب دراسة حديثة إستمر العمل عليها ما يزيد عن 32 عاماً، وسنحاول وضع توضيح للكثير من الأسئلة حوله مثل:"الفرق بين التوحد وطيف التوحد - علاج طيف التوحد - حالات شفيت من طيف التوحد - هل يشفى الطفل من طيف التوحد - أعراض طيف التوحد بعمر ٣ سنوات - أعراض طيف التوحد بعمر سنتين - أنواع طيف التوحد".
كشفت دراسة أن نقص فيتامين "D" عند الأم الحامل، سبباً في زيادة خطر إصابة الطفل بما يعرف بـ "إضطراب طيف التوحد" بنسبة 44%.
وأوضحت الدراسة التي نشرتها "مجلة Biological Psychiatry"، والتي أجريت بالتعان بين جامعة توركو بفنلندا جامعة كولومبيا في نيويورك، أن نقص الفتيامين يمكن أن يؤثر على تطور التوحد لدى الطفل بالإضافة لتأثير العوامل الوراثية، وتدخين الأم، وسن الوالدين عند الولادة بالإضافة لمضاعفات الولادة، وتعاطي المخدرات، وتاريخ الأمراض النفسية في الأسرة، وعمر الحمل وغيرها من الأسباب.
مؤلف الدراسة البروفيسور أندريه سوراندر من جامعة توركو قال:"النتائج مهمة للصحة العامة حيث يمكن الوقاية من نقص فيتامين D بسهولة".
نفص فيتامين D، يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الإنتباه في النسل القادم.
ونصت الدراسة على توصية حالية للحوال بضرورة تناول مكمل يومي من 10 ميركوغرامات من فيتامين D على مدار العام.
الدراسة تضمنت 1558 حالة من إضطراب طيف التوحد وعدداً متساوياً من عينات للمقارنة ولدوا في فنلندا بين يناير 1987 وديسمبر 2004، وتمت متابعة الحالات حتى ديسمبر 2015.
وأظهرت مجموعة البحث سابقا أن نقص فيتامين D يرتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في النسل.
وجمعت عينات المصل قبل تقديم التوصية الوطنية لمكملات فيتامين D أثناء الحمل في فنلندا. وتنص التوصية الحالية للحوامل على تناول مكمل يومي من 10 ميكروغرامات من فيتامين D على مدار العام.
وتضمنت الدراسة 1558 حالة من اضطراب طيف التوحد وعددا متساويا من عينات للمقارنة ولدوا في فنلندا بين يناير 1987 وديسمبر 2004، وتمت متابعتهم جميعا حتى ديسمبر 2015.
أما عن الفرق بين التوحد وطيف التوحد، فليس هناك حتى الآن فرق واضح ومؤكد، إلا أن التوحد يهتم في موضوع محدد ويركز عليه كثيراً، أما طيف التوحد فلا يهتم بشيء في محيطه بالمطلق.
فالتوحد وطيف التوحد يتشاركان في أنهما حالة تؤثر على نمو وتطور الدماغ والتواصل مع الآخرين.
  •  الأعراض مشابهة وتتمثل بـ:
  • التوحد:
ضعف التواصل البصري وعدم النظر للآخرين أو الإستماع لهم
الاهتمام بموضوع محدد ويركز عليه
تكرار الأشياء مثل الكلمات والمشي السريع ذهاباً وإياباً
حساسية شديدة من الروائح المختلفة والأصوات العالية
صعب التكيف مع المتغيرات الروتينية
صعوبة فهم الكلام والإيماءات
صوت غريب خلال الحديث
  • طيف التوحد
الرغبة بالإنعزال والبقاء وحيداً
عدم الإهتمام بما يحيط به
تجنب التواصل مع الآخرين بالعين وعدم النظر للأشياء بشكل مباشر
التكرار بالتصرفات
صعوبة في التكيف مع الروتين المتجدد
  • علاج التوحد وطيف التوحد
تحليل السلوك التطبيقي (ABA).
التدريب التجريبي المنفصل (DTT).
علاج الاستجابة المحورية (PRT).
التدخل السلوكي اللفظي (VBI).
النهج التنموي القائم على الفروق التنموية الفردية (DIR).
علاج وتعليم المصابين ذوي الصلة بالاتصال (TEACCH).
نظام الاتصال بتبادل الصور (PECS).

العلاج من التوحد

وحول العلاج النهائي من المرض فهو أمر لا يمكن علاجه بشكل تام، ولكن بعض الحالات التي تعاني من أعراض خفيفة تخضع للعلاج المبكر مدعومة من أسرتها تتخلص من سمات التوحد التي تعيش الممارسات الحياتية اليومية.