‏الموت يسري فينا من حين إلي حين 
والقاتل مبتسم ونحن ما زلنا إليه متوسلينا
سئمنا كؤوس الموت يا ساقينا
 أيها المحتل كفاك ما تفعل بنا من تنكيلا فنحن للسلام مددنا أيدينا
 فهل تصدقون العهد ويعم السلام فينا بغصن الزيتون وحمامه السلام نادينا 
عجبا لمحتل يدعي السلام ومازلنا نقتل فوق أراضينا 
ومجلس أمن يشجب ويستنكر دون أن يدينا 
وأمم تدعم المحتل وللموت تهدينا 
عجبا وألف عجبا لكم أيها الكاذبين 
طفل وامرأة يقتلون وهم للعيش ساعين
 اتركونا علي أرضنا لحال سبيلنا 
لا نريد منكم شيئا أيها المنافقين 

بقلم الشاعر الفلسطيني/ هاني مصبح‏