الحياة برس - تستعد شركات الإتصالات الفلسطينية للعمل بتقنية "4G"، بعد أيام من إعلان وزير الشؤون المدينة حسين الشيخ عن الإتفاق مع الجانب الإسرائيلي للسماح بإستخدام هذه التقنية المتطورة.
الشركات الإسرائيلية تستخدم الجيل الرابع منذ عام 2014، في حين أن الشركات الفلسطينية بالضفة الغربية تستخدم الجيل الثالث منذ عام 2018، وفي قطاع غزة الجيل الثاني فقط.
وتم إطلاق الجيل الخامس "5G" في "إسرائيل" العام الماضي.
وتأمل الشركات الفلسطينية أن إطلاق الخدمة سيؤدي لتضييق الفجوة التكنولوجية بينها وبين الشركات الإسرائيلي، وقد جعل الإحتلال هذا الملف مرتبط بالأحداث السياسية.
ولا يزال يضع الإحتلال قيود حول إستخدام الخدمات التقنية في قطاع غزة، وتسعى الجهات المختصة الفلسطينية للعمل على إدخال الخدمة للقطاع ومن غير معلوم إن كان الإحتلال وافق على هذا أم لا.
وستحتاج الشركات الفلسطينية بعضاً من الوقت لتجهيز شبكاتها للتقنية الجديدة قبل طرحها للمستخدمين، كما هناك العديد من التفاصيل التي يجب الإتفاق عليها بين الجانبين سياسياً، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة العمل في الأراضي الفلطسينية خلال عام على أقل تقدير، بالإضافة لضرورة إعادة تأهيل الشبكة الفلسطينية وهذا يحتاج لأجهزة جديدة وأموال والإتفاق على ترددات مخصصة.
فوائد خدمة 4G للفلسطينيين
الخدمة ستمكن 148 ألف شركة فلسطينية ومؤسسة تعمل في السوق المحلي ستستفيد من شبكة إتصالات سريعة، بالإضافة لفتح الباب أمام التجارة الفلسطينية على الساحة الدولية بشكل أكبر والدخول في عالم السوق الإلكتروني، وبالتالي فإن سرعة الإنترنت ستقلل تلقائيًا الوقت اللازم لإكمال المهام".
كما أن الخدمة ستؤدي لخفص الأسعار على المستخدمين، حيث يستخدم شبكات الإتصال الفلسطينية ما يقارب 4 مليون مستخدم.
شركات الإتصالات الخلوية الفلسطينية وفق تقرير للبنك الدولي عام 2016 خسرت ما بين 436 - 1.5 مليار دولار من العائدات المتوقعة بين عامي 2013 و 2015، بسبب القيود الإسرائيلية على الترددات واستيراد المعادت والمنافسة غير المصرح بها مع الشركات الإسرائيلية التي تغطي كافة مناطق الضفة الغربية بحكم وجود المستوطنات، وهذه الشركات تتمتع بخدمة 5G، بالإضافة لإنخفاض كبير بأسعار المكالمات والإنترنت، وبذلك يسيطر الإحتلال على حصة كبيرة من السوق الفلسطيني بطريقة غير مباشرة وبدون أن يخسر شيء.