الحياة برس - في توصية قد يراها الكثيرون غريبة وغير منطقية، أوصحى خبراء النوم في المملكة المتحدة، بممارسة العلاقة الحميمة للمساعدة في الحصول على التهدئة والإسترخاء والنوم بسهولة، وأن لها علاقة مباشرة بجودة ونوعية النوم.
والمعروف أن العلاقة الحميمية تزيد من معدل ضربات القلب وإرتفاع الأدرينالين بالجسم، وارتفاع حرارة الجسم جراء الممارسة.
جيمس ويلسون قال لصحيفة "ذا ميرور البريطانية"، أن الجسم يطلق مواد كيميائية خلال ممارسة العلاقة الحميمية تساعد على تخفيف التوتر والحصول على الهدوء للنوم.
موضحاً أن النشوة الجنــسية، تسبب إفراز هرمونات مثل البرولاكتين والأوكسيتوسين المعروف باسم "هرمون الحب"، وهي مسؤولة عن توفير الهدوء والإسترخاء.
وأضاف أنه من الأفضل أن ينام الثنائي بشكل منفصل وكل شخص له غطاء منفصل لمنع حرارة جسم الشريك من الوصول لمنطقة نومه، بالإضافة للحصول على إستحمام بماء فاتر وليس بارداً كما يفعل البعض.
الماء البارد يدفع جسمك لرفع زيادة الحرارة للحصول على تدفئة
خبير النوم مايكل جبروس، قال أن هرمون الاستروجين يرتفع عند النساء خلال ممارسة العلاقة الحميمية، وهو يشجع الجسم على استخدام السيرتونين ومواد كيميائية عصبية أخرى تساعد على النوم، وهو أفضل هرمون لحصول المرأة على نوم رائع.
كما أن الممارسة تخفض مستويات التوتر مما يساعد على وضع رأسك على الوسادة دون الوصول لأفكار مزعجة أو ذكريات ما، ويقلل الجنــس من مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يزيد من الشعور بالتوتر.
أخصائية علم الجنــس لورا ديتش، قالت بأن الممارسة تعطي الجسم شيئ صحي وممتع قبل النوم، بدلاً من تصفح مواقع التواصل أو مشاهدة الأخبار المليئة بالضغوط اليومية، أو مشاهدة ما يزيد من القلق.
كما نحذر من عدم الحصول على قسط جيد من النوم كل يوم، أثبتت دراسة أجريت على 4000 رجل وإمرأة، أن مشاكل النوم تؤدي لضعف الإنتصاب لدى الرجال، وقلة الإثارة الجنســـية، وحتى القدرة على الوصول للنشوة الجنســـية لدى الجنسين.
وبينت أيضاً أن النوم العميق الطويل أمر مهم للغاية لتجديد الهرمونات الجنسية مثل الاستروجين والتستوستيرون، ويحتاج الجسم حوالي 90 دقيقة للوصول لهذا الأمر، مما يعني أن الإضطرابات المستمرة بالليل والنوم لمدة ساعة أول ساعتين قد لا يؤدي لإعادة تجديد الهرمونات الجنسية وشحن الرغبة بشكل كامل.

المصدر: الحياة برس + ذا ميرور