الحياة برس - مع ورود تقارير حول فضيحة برنامج "بيجاسوس" الإسرائيلي للتجسس، وما شابها من خلافات بين الدول وإتهامات بإستهداف هواتف رؤساء ووزراء، تم الكشف عن طرق الحماية التي يتبعها الأمن الفرنسي لحماية أسرار الحكومة والرئاسة.
الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي المعروفة باسم "إس جي دي إس إن" الفرنسية، هي هيئة إدارة نظم المعلومات المشتركة السرية بين الوزارات وتعمل على توفير وسائل إتصال خاصة بالسلطة التنفيذية المتمثلة بـ"الرئيس والحكومة"، سواء للإستخدام في الإتصالات الهاتفية أو تبادل البيانات.
بالإضافة لتأمين المعلومات المشتركة التي يتم إستخدامها بشكل آمن مع الحكومات الآخرى والمسؤولين في السلطة التنفيذية.
 المسؤولين في فرنسا يستخدمون العديد من الهواتف الذكية، والتي يتم فحصها ومتابعتها وتحديثها وتأمينها بشكل دوري وبانتظام، خاصة هواتف الرئيس مانويل ماكرون، ومن أبرز تلك الهواتف هي هواتف "تيورام" التي تصنع خصيصاً من مجموعة تاليس الفرنسية، للسلطات العليا في البلاد، وتستخدم لتبادل الأسرار الدفاعية.
المتحدث باسم الشركة أوضح لفرانس برس، أن "تيورام" يوفر سرية وأمان الإتصالات الصوتية والرسائل النصية القصيرة، ويستخدم نظام تشفير على مستوى الجهاز الصلب والبرمجيات، ويتم توفير الهاتف للسلطات الفرنسية منذ عام 2012، ويستخدم حالياً خمسة آلاف جهاز منه.
  • متى يتم إستخدام الهواتف العادية والهواتف الآمنة
يعمل المسؤولون التنفيذيون يستخدمون هواتف "تيورام" لتبادل المعلومات الأمنية والدفاعية والمعلومات السرية، في حين يستخدمون الهواتف العادية للحديث في أمور الدول العامة.
أما خلال الإجتماعات مع الرئيس والوزراء، يتم وضع هواتف المشاركين بالإجتماع في صنادق محددة تتيح عزل الصوت تسمى "قفص فاراداي"، وهي حاوية تعزل ما بداخلها عن المؤثرات الكهرومغناطيسية"، أو يجب ترك الهاتف بعيداً بمسافة 50 متراً على الأقل عن مكان الإجتماع