الحياة برس - وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إعتذار سعد الحريري عن تشكيل الحكومة في لبنان بالأمر "المخيب للآمال".
وقال أنه من الأهمية تشكيل حكومة ملتزمة وقادرة على تنفيذ الإصلاحات ذات الأولوية الآن.
يأتي ذلك في ظل أزمة إقتصادية خانقة تمر بها البلاد، وخلاف سياسي حاد أعاق كافة الجهود لتشكيل الحكومة، ويرفض المانحون الدوليون تقديم أي مساعدة قبل تشكيل حكومة.
وشهدت الليرة اللبنانية إنهيار لم تشهد له مثيل من قبل، وأصبح المواطنون غير قادرين على شراء المواد الغذائية، كما تشهد البلاد نقص حاد بالوقود والكهرباء والأدوية.
البنك الدولي قال أن لبنان يشهد كساد من أشد أزمات الكساد في التاريخ الحديث، والعملة فقدت 90% من قيمتها خلال عامين.
ورأي بلينكن أن الإقتصاد اللبناني يشهد "سقوط حر" والحكومة لا تقدم خدمات أساسية للمواطنين بشكل موثوق، داعياً القادة اللبنانيين لتنحية الخلافات الحزبية، وتشكيل حكومة تخدم المواطن اللبناني.
والسقوط الاقتصادي الحر هو أسوأ أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.
وعقب اعتذار الحريري، أغلق المتظاهرون بعض الطرق بالقرب من المناطق ذات الغالبية السنية في بيروت، وأشعلوا النار في القمامة والإطارات.
وقال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه يعتقد أن تبعات اعتذار الحريري قد تكون خطيرة على مستقبل الوضع في لبنان، متعهدا بمواصلة دعم لبنان.
محملاً جميع القوى السياسية في لبنان مسؤولية إعاقة تشكيل الحكومة.