الحياة برس - بيعت ساعة يد لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يتسحاق رابين الإثنين الماضي في مزاد علني مقابل 95 ألف دولار.
الساعة هي من نوع رولكس 1680، وامتلكها رابين خلال عمله كسفير لدولة الإحتلال في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1972، اشتراها من متجر مجوهرات في واشنطن.
بعد إغتياله عام 1995، ورثها ابنه يوفال الذي طرحها للبيع في مزاد علني في دار مزادات تيروش وبدأ السعر من 50 ألف دولار، وكان من المتوقع أن تباع بسعر ما بين 60 و80 ألف دولار.
المشتري الإسرائيلي يدعى يتسحاق، وهو رجل أعمال يعيش في الولايات المتحدة، قال انه إشترى الساعة لأنها ترمز للأمل والسلام داخل المجتمع الإسرائيلي مع جيرانه حسب وصفه.
وقال "اليوم أحصل على ساعة رولكس المحبوبة من رابين كرمز للوقت الذي مر منذ أن منحنا فرصة للسلام بيننا وبين جيراننا".
وأضاف : "بصفتي مستثمرًا تقنيًا ، أعرف مدى صعوبة إجراء التغييرات ، لكنني أعرف أيضًا مدى حتمية التغيير، وإنني أتطلع إلى اليوم الذي تحدث فيه كل ثانية تدق فيها هذه الساعة تغييرًا حقيقيًا في الطريقة التي نتعامل بها نحن الإسرائيليين مع بعضنا البعض ، بغض النظر عن الآراء السياسية والتراث والخلفية والطريقة التي نعامل بها نحن الإسرائيليين جيراننا".
"آمل أن أحظى في يوم من الأيام بشرف قيادة أو دعم في إسرائيل ، التغيير الذي كان بإمكان رابين تحقيقه لو لم ينتهي الوقت منه بشكل مأساوي".