الحياة برس - شهدت الأسواق المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إرتفاع ملحوظ بأسعار الحديد، هذا الإرتفاع سجل عالمياً أيضاً لأسباب ترتبط  بجائحة فيروس كورونا، كما قفزت أسعار الحديد الخردة بنسبة 35%، في حين إرتفع أسعار الشحن عالمياً بنسبة تتجاوز الـ 60%، بعد إغلاق عدد من الموانئ التجارية بسبب الجائحة.
ويزيد من ذلك القرار الصيني بتخفيض الإنتاج من الحديد في مسعى للحد من انبعاثات المصانع وتلوث البيئة، كما شهدت البورصة على إرتفاع أسعار الكثير من السلع من بينها خام الحديد في كافة البورصات العالمية، نتيجة لزيادة معدلات التضخم، وارتفاع أسعار الشحن البحري.
مدير شركة الإئتلاف الفلسطيني لصناعة الحديد يعقوب حسونة، أوضح في تصريحات صحفية، أن أسواق الحديد تشهد إرباك عالمي، والأمر ليس مقتصر على السوق المحلي فقط، بسبب الخلل الذي لحق بمعادلة العرض والطلب خلال فترة كورونا، والخلل اللوجستي مثل الإبطاء في حركة تخليص البضائع في الموانئ مما كبد التجار تكاليف جديدة.
من المتوقع أن تتعافى الأسواق العالمية وعودة الأسعار لطبيعتها المستقرة في حال عادت عجلة الإنتاج لسابق عهدها، مع إستئناف الطلب والشراء بشكل طبيعي.
إحصائيات وزارة الإقتصاد الوطني، تشير إلى ان فلسطين إستوردت خلال عام 2019 حديد بقيمة 259 مليون دولار.
يشار إلى أن تركيا من أهم الدول الموردة للمعدن في فلسطين، ووصل فيها سعر الطعن لـ 840 دولاراً، في حين وصل سعر الطن في الصين 980 دولار، ويباع في الأراضي الفلسطينية أكثر من 3700 شيقل.
وبسبب إرتفاع أسعار الحديد، شهد السوق المحلي الفلسطيني عزوفاً كبيراً عن البناء، أو تنفيذ الأعمال المنزلية المستخدم بها الحديد، ويبقى الجميع ينتظر إنخفاض للأسعار.