الحياة برس - شهدت، الليلة، مواجهات بين متظاهرين من أبناء شعبنا في أراضي الـ48 والشرطة الإسرائيلية في عدة بلدات ومدن، استخدمت خلالها الرصاص الحي، كما اعتقلت عدد كبير من الشبان.

يأتي ذلك فيما تصاعدت اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا، بالتزامن من حملة تحريض متصاعدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية ضد الوجود العربي في أراضي الـ48.

في الناصرة، قمعت الشرطة الإسرائيلية مظاهرة احتجاجية في المدينة، واعتقلت عددا من الشبان.

وشهدت بلدة كابول، مواجهات عنيفة، فيما اعتقلت وحدة "المستعربين" ثلاثة شبان على الأقل، بحسب ما ذكرت مصادر لـ"عرب 48".

وفي الطيبة، أغلق متظاهرون الشارع الرئيسي في المدينة.

وشهدت بلدة جسر الزرقاء، مواجهات عنيفة، ونشرت الشرطة الإسرائيلية عناصرها بشكل مكثف كبيرة في كل الأحياء، وأغلقت شارع الشاطئ أمام حركة المرور.

وتجددت المواجهات في عرعرة وطمرة وسط قمع الشرطة الإسرائيلية للمتظاهرين.

وفي اللد، ناشد الأهالي، أبناء شعبنا في أراضي الـ48 بالتوجه إلى المدينة لحماية الوجود العربي فيها، فيما يتعرض أهالي اللد لهجمات مسلحة شرسة من قبل العنصريين المتطرفين اليهود بحماية ومشاركة قوات الشرطة الإسرائيلية.

وأكدت مصادر لـ"عرب 48" أن "الوضع في اللد خطير جدا، حيث مئات المستوطنين المسلحين يتجمعون في الأحياء العربية من المدينة، بما في ذلك حي شنير، والمسجد الكبير ومسجد دهمش، وشارع شابيرا، ويتهجمون على البيوت العربية، ويحاصرون المسجد بحماية الشرطة الإسرائيلية.

وأكد شهود عيان أن "الشرطة أطلقت يد المستوطنين للاعتداء والانتقام من المواطنين العرب في اللد"، مشددين على أن "الاعتداءات المزدوجة للمستوطنين وقوات الأمن المنتشرة في المدينة متواصلة منذ مساء الاثنين"، وتصاعدت في أعقاب استشهاد الشاب موسى حسونة برصاص مجموعة من المستوطنين.

وقالوا إن المستوطنين هجموا على المصلين في المسجد العمري الكبير في اللد أثناء صلاة المغرب، وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز باتجاه المصلين، الأمر الذي دفع المصلين للخروج من المسجد والتصدي للهجمات العنصري.

كما اعتدى المستوطنون على منازل العرب المزينة بزينة العيد ورمضان في مدينة عكا، وشنوا هجمات عنيفة على حارة فولفسون وحاولوا تحطيم واجهات المحال التجارية للمواطنين العرب؛ وتصدى أهالي عكا لهجمات المستوطنين الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد الشبان بجراح خطيرة.