أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.51   الدينار الأردني : 4.96   يورو أوروبي : 3.90   جنيه مصري : 0.22   الليرة التركية : 0.52  
الخارجية: وفاة مواطنة من جاليتنا في السعودية      محافظ قلقيلية:إغلاق احترازي لقرى جنوب قلقيلية بعد اكتشاف اصابات جديدة بفيروس كورونا     ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين إلى 625 إصابة     الخارجية الأمريكية تحذر من إندلاع العنف جراء الضم الإسرائيلي     الكيلة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في بيت أولا     الأردن: تسجيل 8 إصابات بكورونا وقرار بفتح المساجد والكنائس     اشتية: أوقفنا العمل بالإتفاقيات لعدم إلتزام الإحتلال بها     حسين حمايل : فتح خط الدفاع الأول عن الثوابت الفلسطينية     المهدي المنتظر في قبضة الأمن المصري     رئيس مجلس قروي فصايل: نرفض التعاطي مع سلطات الاحتلال بأي شكل     بعثات الاتحاد الأوروبي تعرب عن قلقها إزاء تنفيذ الاحتلال عمليات هدم في الضفة والقدس     كورونا تضرب المكسيك : نسبة التفشي بلغت 30%      وفاة مواطن من الجالية الفلسطينية في مصر بفيروس كورونا     اشتية يبحث مع القنصل الفرنسي خطوات عملية لمواجهة الضم     الاحتلال يوقف العمل في حفرية لبناء قرب بيت لحم     
الاشهر الحرم
الأشهر الحرم لها فضل عظيم وثواب كبير، وتكثر فيها الطاعات والأعمال الصالحة والتقرب الى الله بالصلاة والصيام، كما أن المعاصي والذنوب فيها تعظم.

ماهي الأشهر الحرم

الاشهر الحرم أربعة وهي : رجب، محرم، ذو القعدة، ذو الحجة، وقد ورد في الأشهر الحرم حديثاً نبوياً عن الرسول: “إنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ”.
ووفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية تم تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم لحرمانية القتال فيها، بالإضافة إلى الابتعاد عن المعاصي والذنوب خلال الاشهر الحرم وزيادة التقرب إلى الله وفعل الطاعات، كما وأن الله حذر عباده من ارتكاب الفواحش والاعتداء على حرمات الناس خلال الأشهر الحرم، مصداقاً لقوله تعالى: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ”.
 وقد قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم رجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان، وذلك لأنّ ربيعة كانوا يحرّمون شهر رمضان ويسمّونه رجباً، وكانت مضر تحرّم رجباً نفسه، ولهذا قال النّبي:" الذي بين جمادى وشعبان "، تأكيداً وبياناً لصحّة ما سارت عليه مُضر.
وأمّا ما جاء في مضاعفة الثّواب والعقاب في هذه الأشهر، فقد أقرّ ذلك بعض أهل العلم استناداً لقوله تعالى:" إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ "، التوبة/36.
إنّ الأشهر الحرم كانت تعظّم على عهد سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام، وقد استمرّ العرب من بعدهم على هذا التّحريم، ثمّ نُسخ ذلك فيما بعد. وقال صاحب التفسير المنير:" وكان القتال محرّمًا في هذه الأشهر الأربعة على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام، واستمرّ العرب على ذلك، ثمّ نسخت حرمتها ".
وأمّا الحكمة من تحريم القتال فيها، فقد أوردها ابن كثير في تفسيره، حيث قال:" وإنّما كانت الأشهر المحرّمة أربعةً: ثلاثة سرد، وواحد فرد، لأجل مناسك الحجّ والعمرة، فحرّم قبل شهر الحجّ شهر وهو ذو القعدة، لأنّهم يقعدون فيه عن القتال، وحرّم شهر ذي الحجّة لأنّهم يوقعون فيه الحجّ، ويشتغلون فيه بأداء المناسك، وحرّم بعده شهر آخر وهو المحرّم، ليرجعوا فيه إلى أقصى بلادهم آمنين، وحرّم رجب في وسط الحول لأجل زيارة البيت والاعتمار به لمن يقدم إليه من أقصى جزيرة العرب، فيزوره ثمّ يعود إلى وطنه آمناً ". (3)

لماذا سميت الأشهر الحرم بأسمائها الأربعة

ذو القعدة: سمّي ذو القعدة؛ لأنّ العرب تقعد عن القتال في هذا الشّهر على اعتباره من الأشهر الحرم.
 ذو الحجّة: لأنّ العرب عرفوا الحجّ في هذا الشهر.
محرم: سُمِّيَ مُحرّم لأنّ العرب قبل الإسلام حرّموا القتال في هذا الشهر .
رجب: سمّي رجب لأنّ العرب كانوا يتركون القتال في هذا الشهر، ومعنى رجب أي الشّيء المعظّم أو ذو الهيبة.