أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.51   الدينار الأردني : 4.96   يورو أوروبي : 3.90   جنيه مصري : 0.22   الليرة التركية : 0.52  
الخارجية: وفاة مواطنة من جاليتنا في السعودية      محافظ قلقيلية:إغلاق احترازي لقرى جنوب قلقيلية بعد اكتشاف اصابات جديدة بفيروس كورونا     ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين إلى 625 إصابة     الخارجية الأمريكية تحذر من إندلاع العنف جراء الضم الإسرائيلي     الكيلة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في بيت أولا     الأردن: تسجيل 8 إصابات بكورونا وقرار بفتح المساجد والكنائس     اشتية: أوقفنا العمل بالإتفاقيات لعدم إلتزام الإحتلال بها     حسين حمايل : فتح خط الدفاع الأول عن الثوابت الفلسطينية     المهدي المنتظر في قبضة الأمن المصري     رئيس مجلس قروي فصايل: نرفض التعاطي مع سلطات الاحتلال بأي شكل     بعثات الاتحاد الأوروبي تعرب عن قلقها إزاء تنفيذ الاحتلال عمليات هدم في الضفة والقدس     كورونا تضرب المكسيك : نسبة التفشي بلغت 30%      وفاة مواطن من الجالية الفلسطينية في مصر بفيروس كورونا     اشتية يبحث مع القنصل الفرنسي خطوات عملية لمواجهة الضم     الاحتلال يوقف العمل في حفرية لبناء قرب بيت لحم     
سرايا القدس - حركة الجهاد الاسلامي
سرايا القدس هي الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتؤمن بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي بخيار المقاومة.

نشئة حركة الجهاد وسرايا القدس

نشأت في البداية حركة الجهاد الإسلامي في أواخر سبعينيات القرن الماضي وقد أسسها الدكتور فتحي الشقاقي، ومن ثم بدأت بتشكيل جناحها العسكري والأمني الأول في بداية الثمانينات وأطلق عليه إسم " سيف الإسلام ".
ومع إنطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987، اغتيل عدد من قادة كتائب سيف الإسلام على يد الاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم قام أحد مؤسسيها محمود عرفات الخواجا بتغيير إسمها لتصبح " القوى الإسلامية المجاهدة - قسم "، وبدأت بتنفيذ العديد من العمليات ضد جنود الاحتلال في المستوطنات الإسرائيلية والحواجز العسكرية، وأيضاً نفذت عمليات فدائية داخل العمق الإسرائيلي.
ومع إنطلاقة إنتفاضة الأقصى عام 2000، تم تغيير إسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى " سرايا القدس ".
برز إسم سرايا القدس خلال معركة جنين بقيادة محمود طوالبة، الذي اتحد مع عناصر من حركة فتح وكان أبرزهم " أبو جندل " أحد ضباط الأمن الوطني الفلسطيني، ودافعوا عن المخيم عدة أسابيع وتمكنوا من تكبيد جيش الاحتلال خسائر كبيرة باستخدام العبوات الناسفة.
ودفعت سرايا القدس ثمناً باهظاً خلال عملية اجتياح الضفة الغربية الكبيرة والتي عرفت باسم " عملية السور الواقي "، واستشهد من قادتها ما يقارب 45 مقاتلاً.
وتعرض العديد من قادة سرايا القدس لعمليات اغتيال في الضفة الغربية وقطاع غزة بطرق مختلفة، معظمهم تم إغتيالهم بواسطة الطائرات المسيرة والطائرات المروحية، وآخرين بالسيارات المفخخة.

من أبرز قادة سرايا القدس

محمود عرفات الخواجا (مؤسس السرايا)
مقلد حميد (القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة)
إياد حردان (القائد العام المؤسس لسرايا القدس في الضفة الغربية)
بشير الدبش (قائد المجلس العسكري لسرايا القدس في قطاع غزة)
محمود طوالبة (قائد سرايا القدس في شمال الضفة الغربية)
محمد عطوة عبد العال (قائد سرايا القدس في جنوب قطاع غزّة)
محمد الشيخ خليل (قائد سرايا القدس في جنوب قطاع غزة)
محمد أيوب سدر (قائد سرايا القدس في جنوب الضفة الغربية)
أذياب الشويكي (مساعد قائد سرايا القدس في جنوب الضفة)
محمود صقر الزطمة (مهندس في السرايا)
رائد فنونة (مسئول الوحدة الصاروخية شمال القطاع)
ماجد الحرازين (قائد سرايا القدس في مدينة غزة)
لؤي السعدي (شيخ سرايا القدس ومرشدها في الضفة الغربية)
دانيال منصور (قائد لواء الشمال لسرايا القدس)
صلاح أبو حسنين أبو أحمد (عضو المجلس العسكري لسرايا القدس
خالد الدحدوح (القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة)
منير محمد سكر (المسؤول العسكري عن جيش القدس التابع لسرايا القدس في قطاع غزة)
شعبان الدحدوح أبو المجد (قائد كتيبة الزيتون)
ياسر الجعبري (قائد التشكيل العسكري الغربي في سرايا القدس بلواء غزة)
محمد حسين فرج الوادية (قائد الوحدة الصاروخية لسرايا القدس)
محمد عبدالله أبو مرشد (قائد سرايا القدس في المحافظة الوسطى)
ثائر أحمد حسان (قائد سرايا القدس في جنوب بيت لحم)
بهاء أبو العطا (قيادي ميداني في سرايا القدس)

سلاح سرايا القدس

سرايا القدس كغيرها من الفصائل الفلسطينية لم تكن تمتلك أسلحة كثيرة، ومع إنتفاضة الاقصى بدأت تستعيد عافيتها وتحصل على دعم، وطورت من قدراتها خلال السنوات الأخيرة وصنعت العديد من الصواريخ المحلية ذات المسافات والقدرة التفجيرية المختلفة.
أول صاروخ أطلقته سرايا القدس كان في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002، صوب عسقلان وأسمته حينها " جنين "، ثم غيرته ليصبح إسمه " صاروخ قدس "، وعمل كلاً من رامي عيسى ومحمود جودة وعدنان بستان على تطويره حينها.
في عام 2006 حصلت السرايا على صاروخ جراد الروسي ، ومن ثم حصلت على صاروخ من طراز فجر5 أطلقته في منتصف نوفمبر 2012 على تل أبيب وأصاب مبنى للإتصالات لا يبعد كثيراً عن مقر قيادة لجيش الاحتلال، وفي آيار/ مايو 2019 أعلنت عن صاروخ بدر3 محلي الصنع.
كما استهدفت بصاروخ براق 70 المفاعل النووي الإسرائيلي " ستوراك "، جنوب تل أبيب عام 2014، وميناء أسدود بالجراد، وكشفت عن صاروخها براق 120 محلي الصنع الذي يبلغ مداه 120 كم عام 2019.
وتمتلك الآن السرايا العديد من المواقع العسكرية في قطاع غزة كغيرها من الفصائل، ولكنها تتعرض بين الفينة والأخرى لغارات إسرائيلية في كل تصعيد يحدث.