( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
أمريكا تهود القدس بفرض تعايش بين فلسطين وإسرائيل في ظل الصراعات و النزعات

ماهي تداعيات القرار الامريكي على الشرق الأوسط والعالم ؟ ولماذا غيب القدس من اتفاقية اوسلو؟

يعتبر تبودور هيرتزل هو مؤسس الحركة الصهيونية وكل اليهود الذين يعيشون في العالم رفضهم الاندماج مع الشعوب التي يعيشون معها ولهذا اندرج حلمهم بإنشاء دولة يهودية تجمع فيها كل يهود العالم .

فهل زواج جاريد كوشنر.من إيفنكا ترامب زواج مصلحة لاستغلال دونالدو ترامب لتحقيق مأربهم بتهويد القدس وجمع شتات اليهود؟

أهداف امريكا من التحالف مع إسرائيل

إن التحالف يين الدول لا يتم لصالح طرف وتغيب طرف اخر ولا استمرار لأي تحالف لا يخدم مصلحة كل الأطراف المتحالفة. لذلك تسعى امريكا للبحث عن سبل شرعية تساهم من خلالها في تقليص عبء الانتكاسات السياسية مع نضيرها الإتحاد الروسي وكوريا من خلال محورية القرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب باعترافه القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية إليها بهدف تشتيت الرأي العام واستحداث مخطط مستنسخ عن الحرب الباردة في منتصف القرن العشرين وهذا تزامنا مع تصاعد تأزم الوضع في الشرق الاوسط كالأزمة القطرية وقضية محاربة الفساد التي بادر بها النظام الحاكم في السعودية وأيضا الحرب ضد الدواعش في العراق وكذا الحرب الطائفية في الجزيرة العربية وبعد مرور 70 عاما على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار 181 الذي ينص على خطة تقاسم دولتين فلسطينية وإسرائيلية والمعروف عربيا بقرار تقسيم فلسطين قد تم الإفراج عن قرار التهويد بتاريخ 6 ديسمبر الذي جاء بعد سلسلة من المشاورات والإجراءات بين البلدين وهذا التجاوز يشرح لنا نوايا أمريكا تجاه الشعب الفلسطيني وتجاهلها للمقاومة برفض التفريط في أي شبر من الأرض حيث واجهوا القرار بلهجات تصعيديه و تهديدية من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس ) واستنكار من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اما على الصعيد الدولي أثار هذا القرار غضبا عربيا وإسلاميا واستنكار دوليا واسع النطاق توافدت من خلاله تحذيرات تحذر من جر المنطقة إلى مرحلة حرجة لأن الجهات المعارضة سوف ترد بعنف والعالم بمختلف مؤسساته ترفض الاحتلال بكل أشكاله وتراهن على نصرة القضية الفلسطينية والتصويت بالأغلبية لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو واشنطن إلى سحب قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أكبر دليل على تغير الإيديولوجيات والنظريات حبث أصبح العالم أصبح قوة مقارنة ب ح ع 2 و لم تعد أمريكا القائد الوحيد في صنع القرارات السياسية بعدما أصبح لها منافسين قادرين على تغير قواعد اللعبة وسحب منها الصلاحيات التي كانت تتمتع بها سابقا وهذا مؤشر خطير على وضعها الحالي.

 هدف أمريكا ليس عقائدي فقط بل ايضا سياسي عسكري اقتصادي ومن بين الاهداف عملية التسارع نحو مشروع التطبيع في الاراضي المحتلة اما في منطقة الشرق الاوسط هو فرض الهيمنة على شعوب المنطقة وعن طريق هذه الهيمنة فإن الدول تقوم بتصدير البترول وخلق انظمة موالية لها لتصدي لدعم السياسي والعسكري لفلسطين وإيران وسوريا من قبل العملاق الإتحاد الروسي والخصم العنيد كوريا وهذا المثلث يشكل أكبرا تهديد لإسرائيل أما في ظل التحالف تكون منطقة الشرق الاوسط سوقا استهلاكية للصناعات الغربية بصفة عامة والصناعات الامريكية بصفة خاصة ويتم تنفيذ هذا المخطط بإشراك إسرائيل في بسط الهيمنة الأمريكية نظير بعض المكاسب التي تقدمها إلى اسرائيل كنقل السفارة الامريكية وقد سعت بجهود متواصلة بترسيخ التفرقة في الوطن العربي وبدا الانشقاق في الشرق الاوسط بعد اخر زيارة دونالد ترامب رفقة جاريد كوشنر الذي قد تكون له صلة مباشرة لعلاقته الوثيقة بإسرائيل و عرجوا بعدها مباشرة نحو إسرائيل لنقل التقارير والمباحثات التي جرت أثناء الاجتماع وحسب المعطيات المتداولة يتم التوغل في العلاقات العربية بزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات الطائفية والإقليمية بإثارة النزاعات بين الدول العربية وجيرانها وهذا لمنع قيام اي دولة عربية قوية في المنطقة وعرقلة فكرة التكتل.

ماهي مآلات الوضع في ظل الهجمة الإسرائيلية على الأقصى والمقدسات

قضية القدس تمس مقدسات العرب وهذا القرار التعسفي قدتم من خلاله إجهاض عملية السلام في الشرق الاوسط وزعزعة الامن بالمنطقة والتحرك الجيو سياسي باستغلال الوضع الراهن المتأزم في الشرق الأوسط لتمرير رسالة للعرب عامة والمسلمين خاصة بأحقية اسرائيل في القدس تحت وصاية وتعزيز امريكا باستغلال نفوذها وعلاقاتها الدبلوماسية في بعض الدول العربية وقيامها بهذه المناورات هو إبعاد النفوذ الروسي عن منطقة الخليج ومساعدة إسرائيل في بسط نفوذها وتنفيذ مخططاتها بتجزئة الوطن العربي وزرع الصراعات في الدول الاسيوية والأفريقية وإثارة الفتن داخل البلد الواحد وتهدف من خلال هذا القرار توطيد العلاقة السياسية والشراكة العسكرية حيث بإمكانها أن تدفع إسرائيل مستقبلا للتدخل العسكري ضد اي دولة في المنطقة دون أن تتحمل أمريكا مسؤولية التدخل ويأتي الدعم الأمريكي لإسرائيل كاستثمار سياسي حيث سوف يعود هذا بالربح على امريكا وهي مستعدة لدعمها لا بعد الحدود لخلق شراكة عسكرية اقتصادية والهدف من هذه القرارات هو إنشاء قوة ثنائية تستهدف العالم عامة والعرب خاصة وهذا التوحيد بين الطرفين قصد تعزيز العلاقات لحفظ امن واستقرار البلدين .

لقد تدخل الإتحاد الروسي سياسيا في المناطق المستعمرة أثناء الحرب الباردة عن طريق الدعم المالي والسياسي وأول تدخل عسكري كان ضد تحالف العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر في حرب اكتوبر وشاركت فيه ايضا كوريا الشمالية اما اول تعاون في الملف الاقتصادي تم في اول صفقة سلا ح عام 1953 ومنذ ذلك التاريخ تم الاتصال بين الإتحاد الروسي ومصر وسعت امريكا لسياسة الترهيب والابتزاز والترغيب اسفرت تلك المناورات عن معاهدة كامب ديفيد 1979 ومعاهدة لندن 1840 والهدف السياسي من هذين المعاهدتين:

 ففي معاهدة لندن بتم عزل مصر عن الوطن العربي بأسلوب صريح أما في معاهدة كامب ديفيد لا تستطيع مصر أن تقدم المعونة العسكرية لأي دولة عربية تقوم إسرائيل العدوان عليها وقد اتبعت إستراتجية جديدة في الشرق الاوسط بداية بالأزمة القطرية مرورا بتصفية الوهابية عن طريق خلق قضية جديدة تتمحور حول محاربة الفساد .

وأمام الخطر الجديد الذي يهدد بتصفية الهيمنة الإسرائيلية الامريكية في العالم من قبل العملاقان لإتحاد الروسي والصين ركزت بفكرة التحالف مع إسرائيل لإجهاض تحركات الإتحاد الروسي وكوريا الشمالية نحو سوريا وإيران وهذا نتاج التعاون في المجال العسكري كتزويدهم بتكنولوجيا الصواريخ وهناك اتهامات إسرائيلية بخصوص عقد كوريا صفاقات الاسلحة مع حماس رغم تنامي التعاون العسكري والاقتصادي والسياسي بين إسرائيل والصين.
وأي تحرك من الدول الإسلامية والعربية يستنكر الوضع و يجد تهديدات سرية وعلنية من جهات مساندة لبؤر التوتر والقرار وتهديدات صريحة من أمريكا .
قيام الحركة الصهيوينة في أوربا

قامت الحركة الصهيونية في اوربا بدعائم سياسية ودينية فاليهود الغربيين لشكينازي يمجدون الارض واليهود الشرقيين (سفارديم) الاكثر تمسكا بالدين توافدوا على الديانة اليهودية وتكاثروا حتى أصبح عددهم يفوق عدد اليهود الاشكينازي وبذلك اصبحت أصواتهم من تحدد زعماء إسرائيل و أنصار هذا التيار الديني يؤمنون بإقامة الدولة اليهودية التي تكون عاصمتها القدس و حدودها نهر النيل غربا ونهر الفرات شرقا والهضاب التركية شمالا والمدينة المنورة جنوب.

قرار امريكا الخاص بتهويد القدس وردة فعل العالم

 قرار ترامب جاء يزكي ما تم تأجيله من طرف رؤساء أمريكا سابقا منذ 1995 ،وقد أشار تيلرسون إلى أن وزارته "ستبدأ على الفور عملية تطبيق القرار المتخذ من خلال المباشرة بإعداد نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس " رغم أن القرار لم يلقى ترحيب من قبل العالم حيث صوت 135 دولة في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار يدعو لسحب إعلان الرئيس ألأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة " لإسرائيل " واستنكرت الكنائس الأمريكية الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية القرار الامريكي وقال البابا مطران حنا " لا يمكن أن يكون المرء مسيحيا وصهيوني في نفس الوقت " وفي ظل انسداد الأفق السياسي بين أمريكا والدول المساندة يضل القرار على المحك لأن الوضع له علاقة برهانات السياسية والعسكرية والاقتصادية مع العالم .

هل قرار ترامب يولد انتفاضة ثالثة

لقد أستنكر الشعب الفلسطيني قرار أمريكا القاضي بالتسارع في مشروع التهويد بغرض تطبيع العلاقات بين الطرفين ولردع الزحف الأمريكي يتطلب تخفيف النزاعات بين حماس وحركة الفتح لتغير المعادلة وإفراغ القرار من محتواه ولن تكون انتفاضة ثالثة في ظل الانقسام وغياب التلاحم بين الحركتين بسبب الاعتبارات السياسية والحزبية والمصلحية ما يضعف قوة الرد والاندماج هو المعيار الأساسي عند تأزم الوضع بتغليب المصلحة العامة على النزاعات الداخلية لتجنب تصاعد وتيرة الزحف الصهيوني وإنتشار لنطاق الاستيطان والتهويد بحق الشعب والأرض والمقدسات ولإنهاء التصادم بين حماس وحركة فتح يتم بإحداث تعايش مؤقت بين الطرفين المتنازعين لحشد وتعبئة الشعب لمواجهة التحالف والتصدي للعبث بالقضية الفلسطينية سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي والانتفاضة الثالثة قد تكون مؤشر إيجابي يقضي بتشكيل أرضية تحتمل الانفجار السياسي والعسكري .

ماحجم لخطر العربي والروسي على مركزية القرار الأمريكي والإسرائلي

تعتبر منطقة الشرق الاوسط منطقة حيوية و شهدت نفوذ غربية حتى عام 1955 وكانت جيوش فرنسا والقواعد الامريكية والقوات البريطانية تنتشر في جميع أنحاء العالم العربي وكان الغرب صانع القرار السياسي والاقتصادي والعسكري في المناطق الأسيوية والأفريقية لغاية انفجار ثورة 23 جويلية 1952 في مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكانت مصر آنذاك تبحث عن شريك يمولها عسكريا لوقف الزحف الإسرائيلي في المنطقة العربية وأول صفقة سلاح بين مصر والإتحاد السوفياتي تمت سنة 1955 وبعد أقل من عام على صفقة السلاح التشيكية وقع العدوان الثلاثي على مصر وامتد الصراع إلى أماكن أخرى في منطقة الشرق الأوسط ومنذ عام 1953 إلى يومنا هذا وقعت حروب ونزاعات وصراعات تغيرت على إثرها خريطة النفوذ والصداقة في المنطقة ورغم حرب العراق وسوريا والجزيرة العربية والربيع العربي والدواعش لم يحسم الموقف بعد ولكن من المؤكد أن الغرب خسر بعضا من نفوذه في المنطقة ويسعى حاليا كل من الإتحاد الروسي وكوريا الشمالية أن يبسطا نفوذهما على العالم عامة والدول الأفريقية والأسيوية خاصة ولكي تتم السيطرة يحب تجنب التصادم العسكري مع أمريكا ومقاومة نفوذها باليات تضمن الاستقرار والأمن الدولي وتقوم كوريا الشمالية بدعمها العسكري والسياسي لدولة فلسطين مما أدى لتصادم سياسي مع أمريكا لان موقفها يشكل خطرا على مصير إسرائيل ولو استطاع الإتحاد الروسي إخراج أي دولة من دول المنطقة يعتبر مكسبا وخسارة للولايات المتحدة والهدف الرئيس للإتحاد الروسي في منطقة الشرق الاوسط هو معارضة كل من نفوذ امريكا وإسرائيل ولهذا الغرض كان تدخله في حرب سوريا ودعمه للقضية الفلسطينية فهو يطمح إلى بسط نفوذه كبديل للنفوذ الأمريكي السائد لذلك جاء دعم الإتحاد الروسي السياسي والعسكري والاقتصادي لبعض الدول العربية وكل من الإتحاد الروسي وكوريا والعالم المساند للقضية على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
تغير العلاقات الجيوسياسية أعطت لمصر صلاحية حماية منطقة سيناء بتوجيه ضربات إلى المجموعات الإرهابية رغم تأجج الوضع بالمنطقة وهذا بإتباعها سياسة التسارع في إصلاح الوضع الداخلي بتعبئة شعبية مساندة لنظام الحكم ومعادية للإرهاب وتمت العملية بنجاح
بدعم عسكري للعملاق الإتحاد الروسي ما أفقد أمريكا استخدام المجال الجوي المصري وضيع عليها امتيازات المرور بقناة السويس التي شاركت روسيا رفقة كوريا الشمالية

بتحريرها من العدوان الثلاثي وهذا الدعم اللوجستيسي أفقد أمريكا توازنها الاستراتجي وفرصة العبث بالمنطقة .

كان الإتحاد السوفيتي من ابرز الدول التي ساندت ودعمت حرب التحرير الجزائرية سياسيا وعسكريا وأبرمت الجزائر مباشرة بعد الاستقلال عدة صفقات سلاح مع الإتحاد السوفيتي وعن ما جاء في مذكرة قائد الأركان الاسبق العقيد الطاهر الزبيري ان الجزائر هي الاولى من قامت بتدريب 67 متطوع فلسطيني من جماعة أبو عمار(المرحوم ياسر عرفات) النواة الاولى قبل تشكل حركة فتج في الأكاديمية العسكرية بشرشال أين تلقوا تدريبا عسكريا، وهؤلاء الشباب كانوا من بين الذين فجروا الثورة الفلسطينية بعد أشهر من ذلك وكان اجتماع العقيد الطاهر الزبيري اجتماع ثنائي مع بومدين تم استدعاء مجلس الثورة وتم عرض حال الوضع في الشرق الأوسط، وطلبات كل من مصر وسوريا لمساعدتهم بطائرات حربية وغواصات قتالية، وكما قال العقيد زبيري اتفقنا خلال هذا الاجتماع على مساعدة إخواننا العرب في حربهم المتوقعة ضد اليهود.

التحولات الجيوسياسية في عالمنا المعاصر

تحالف إسرائيل مع الصين هو توسيع العلاقات مع الدول العظمى لحفظ مصالحها وتشعب علاقاتها رغم ان الصين تعلم بتأثير تلك العلاقة سلبا على العالم العربي ما أبقى معظم الصفقات واللقاءات سرية ولم يتم الإفراج سوى عن بعض الحقائق لكن الصين تعمل جاهدة للحفاظ على ادبيات العلاقات الدولية في خضم الازمات والصراعات الإقليمية والدولية و تأزم علاقة أمريكا مع كوريا الشمالية كان له تأثير كبير في تحول الموقف الصيني بشكل متصارع وزاد من حدة وتوتر العلاقات الدبلوماسية تحت غطاء التهديدات المتبادلة وقد تسعى إسرائيل بجعلها بديل عن امريكا وهذه المخاوف قد تكون السبب وراء قرار ترامب للحفاظ على مركزية القرار لكن إسرائيل لا تصلح حليفا دائما للصين لأنها لن تكون بديل عن الدول العربية ولن تغامر بمصالحها لان يهود أمريكا لهم يد في صناعة القرار والثقة غير واردة بين الطرفين وفي ظل التحولات الجيوسياسية في عالمنا المعاصر ستكون كل من روسيا و الصين المرشحان الأكثر تأهل لإنشاء حكومة ظل عالمية .

   وخلاصة الصراع و تصاعد وتيرة العدوان والتهويد من خلال القرار الامريكي المتخذ لن يتم التعايش بين الطرفين والقرار ليس صاحبه دونالد ترامب بل تنفيذا لرغبة إسرائيل وذلك من أجل جس نبض واستطلاع الرأي العام العربي والدولي في حالة قيام إسرائيل بإحدى خططها المجهولة وقراءة إستراتجية الدول المناضرة لها ومعرفة حجم الانقسام داخل الاراضي المحتلة لرفع من حدة القصف والاعتداءات وانطلاقا من هذه المؤشرات حاليا ستبقى القدس عاصمة فلسطين .
                              بقلم / حكيمة شكروبة / الجزائر