الحياة برس - سيعقد اليوم الأحد مؤتمر دولي لدعم لبنان، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبرعاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بدون وجود أي تمثيل لدولة الإحتلال الإسرائيلي، أو إيران.
ويسعى المؤتمر لتوفير الدعم اللازم لإنقاذ بيروت من الكارثة التي حلت بها بعد إنفجار ميناء بيروت الأسبوع الماضي، والذي أدى لمقتل ما يزيد عن 160 شخصاً وإصابة الآلاف.
وتشمل المرحلة الأولى من المساعدات التي سيتم توفيرها لإزالة الركام، وعمليات الإنقاذ، وتقديم المساعدات الطبية، وإعادة تأهيل الكهرباء والمياه والمستشفيات والمادرس، بالإضافة لتقديم المساعدات الغذائية.
يأتي ذلك في ظل خروج مظاهرات منددة بالحكومة اللبنانية والرئيس ميشال عون، داعية لإجراء إصلاحات عاجلة تؤدي لإنقاذ البلاد.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والملك الأردني عبد الله، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والصين، والإتحاد الأوروبي، سيشاركون في المؤتمر.
المؤتمر اليوم يعتبر الجولة الأولى من صياغة خطة المساعدات، وبعدها سيتم وضع المعايير السياسية بين الدول المشاركة ولبنان.
من المعيقات الكبيرة أمام المساعدات الآن حسب مراقبون هو وضع " حزب الله " اللبناني، وهل ستربط الدول المانحة الدعم به أم لا، بالإضافة للتدخلات الإيرانية في إدارة شؤون البلاد.