الحياة برس - اندلعت مواجهات عنيفة السبت، بين قوى الأمن اللبناني ومتظاهرين في العاصمة اللبنانية بيروت.
وخرج الآلاف في احتجاجات مناهضة للحكومة التي يتهمونها بالفساد، بعد انفجار مرفأ بيروت الذي راح ضحيته 172 شخصا، والاف الجرحى.
واقتحم المحتجون مبنى وزارة الخارجية في ضاحية الأشرفية وسط بيروت، ورفعوا شعارات عليه ضد الحكومة مطالبين بتنحي ميشال عون.
وأكد بيان للمتظاهرين أن الثورة قررت اتخاذ مبنى وزارة الخارجية مقرا لها، حسب وصفهم.
وتجمع الآلاف من المحتجين في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.
الصليب الأحمر اللبناني قال ان عدد المصابين الاولي بلغ 120 شخصا، تم نقل 26 منهم للمشافي.
كما سقط جرحى في صفوف قوى الأمن وهناك انباء عن مقتل أحدهم.
من جانبها أعربت قيادة الجيش عن تفهمها "لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين وتفهمها لصعوبة الأوضاع الذي يمر بها لبنان"، ودعت المحتجين "بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".
من جانبه، أشار قائد ​فوج إطفاء بيروت​ العقيد نبيل خنكرلي، إلى أنه "طُلب من الفوج المشاركة بقمع المتظاهرين في ​وسط بيروت​، ولكن بسبب الفاجعة ليس لدينا قدرات للقيام بالمهمة، مما فسر بشكل خاطئ على أنه عصيان من قبل العناصر".
وأكدت بعض وسائل الإعلام إلى انه طلب إلى عناصر ​فوج إطفاء بيروت​ توجيه آليات الإطفاء لقمع المتظاهرين وسط المدينة، لكنهم رفضوا القيام بذلك".