الحياة برس - أوضحت فتوى صادرة عن دارة الإفتاء المصرية حكم وقوع الطلاق من خلال رسالة بالهاتف المحمول.
وقالت الفتوى التي حملت رقم " 4272 "، بأن الرسائل والمكاتبات من كنايات الطلاق لا يقع بها الطلاق إلا بالنية، لأنها إخبار يحتمل الصدق والكذب.
وأضافت أنه يجب سؤال الزوج الكاتب عن نيته، فإن كان قاصداً بها الطلاق حسبت عليه طلقة، وإن لم يقصد بها إيقاع الطلاق فلا شيء عليه.
واستشهدت الفتوى بالإمام النووي الشافعي في كتابه منهاج الطالبين قوله :"ولو كتب ناطق طلاقًا ولم ينوه فلغو"، وعليه وفي واقعة السؤال، ولما كان السائل قد أقر بأنه يقصد الطلاق: فتقع بهذه الرسالة طلقة رجعية إن لم تكن مسبوقة بطلقتين أخريين.