الحياة برس - أصدرت "مجموعات النسر الأحمر " التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا حول حادثة مقتل جبر القيق قبل يومين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
واكدت مجددا على انها لن تعيد فتح ملف المواطن صبحي الصوفي الذي قتل على يد افرادها خلال الانتفاضة الاولى.
وكان شادي وفادي الصوفي قد اقدما على قتل القيق ثأرا لقتله والدهما.
وجاء نص البيان كما يلي :..

بيان صادر عن مجموعات النسر الأحمر اليد الضاربة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
جماهير شعبنا المناضل
إننا مجموعات النسر الأحمر العاملة في الإنتفاضة الأولى و الذين حملنا على عاتقنا حماية شعبنا و مقدراته خلال سنوات الإنتفاضة من غطرسة الإحتلال الصهيوني و أعوانه ننعي إلى شعبنا الشهيد المناضل و المقاتل العنيد الرفيق النسر / جبر فضل القيق
ونؤكد على ما يلي :
"أولا" : أن كل من كان يعدم خلال الإنتفاضة بعد التحقيق معه و ثبوت الجريمة بكل أركانها و أنه متورط مع الاحتلال كان يعدم بقرار وطني لحماية شعبنا أولا" و مناضلينا ثانيا" من المحتل و أعوانه .
"ثانيا" : نؤكد لجماهير شعبنا أننا ما زلنا على العهد و سنقطع كل الأيادي التي ستمتد على شعبنا و مناضلينا .
"ثالثا" : أننا لسنا على عدواة مع الترابين أو غيرهم كما يحاول البعض أن يروج لذلك و لكن نؤكد أن الأن لدينا ثأر مع قاتل الشهيد جبر القيق و سيتم محاسبته على جريمته النكراء بحق المناضل الرفيق جبر القيق و أن كل من سيقف مع القاتل سيكون عدو لنا و لن يفلت من العقاب.
"رابعا" : بخصوص عملية إعدام العميل صبحي حمدان الصوفي لقد كانت بعد التحقيق معه و ثبوت العمالة عليه بالأدلة التي لا شك بها و نؤكد لكم أننا إلى الأن نلتزم الصمت و لا نريد فتح ملف المدعو / صبحي الصوفي حفاظا" منا على سمعة العائلة التي خرج منها مناضلين كانوا لنا رفاق و أخوة في السلاح و في الأسر خلال الإنتفاضة الأولى و أيضا" حفاظا" على أسماء العائلات التي وردت أسمائها بالتحقيق مع المدعو صبحي و التي كان يتحرش بنسائها و يحاول ابتزازها .
"خامسا" : نؤكد لكل من يحاول تشويه سمعة مناضلينا و نضال شعبنا أننا ما زلنا نسورا" محلقة في السماء و أيادينا ما زالت طويلة و ستضرب بكل قوة حينما يتطلب الأمر ذلك و لن نتهاون في المساس بمناضلينا و تاريخهم النضالي .
"سادسا" : بخصوص الورقة التي يتم تداولها على أنها براءة للعميل صبحي الصوفي و نحن نشك في صحتها هي كانت تمنح لبعض عائلات العملاء و ذلك للحفاظ على أبناء العملاء و عائلتهم من التفكك و لاعادة دمجهم في المجتمع بصورة صحيحة لأننا نعلم أن لا أحد يحمل جريمة والده .