الحياة برس - قالت إدارة أمن الدولة إن أوكرانيا اعتقلت ميخائيل ساكاشفيلي رئيس جورجيا السابق الثلاثاء للاشتباه في دعمه لمنظمة إجرامية، قبل أن يتم تحريره لاحقا من قبل متظاهرين موالين له.

واقتاد ضباط شرطة ملثمون ساكاشفيلي من شقة سكنية في العاصمة كييف، في حين احتج أنصاره في الشارع وحاولوا منع سيارة فان تابعة للشرطة من المغادرة.
ونجح أنصار ساكاشفيلي في إبعاده عن أيادي الشرطة، قبل أن تبدأ الأحداث الدرامية عندما قرر الرئيس السابق الصعود إلى سطح إحدى البنايات وتهديد رجال الشرطة بإلقاء نفسه في حال اقتربوا منه.
وهذا أحدث تطور في الخلاف طويل الأمد بين سلطات أوكرانيا وساكاشفيلي الذي دعي لتولي منصب حاكم إقليمي بعد أن أطاحت احتجاجات في عام 2014 بالرئيس الموالي لروسيا لكن سرعان ما دب الخلاف بينه وبين حليفه السابق الرئيس بيترو بوروشينكو.
ووصف ساكاشفيلي، في كلمة ألقاها على أنصاره من سطح منزله في وقت سابق، بوروشينكو باللص الخائن.
وحاول مخاطبة الحشد مرة أخرى عندما اقتادته قوات الأمن إلى السيارة الفان التي طوقها المحتجون.
وقال ساكاشفيلي "ما يقومون به خارج على القانون في أعين العالم بأسره". وتابع "أحث الأوكرانيين على الخروج للشوارع وطرد اللصوص".
وعاد ساكاشفيلي إلى أوكرانيا في سبتمبر رغم نزع الجنسية الأوكرانية عنه وواجه تهديد بتسليمه إلى جورجيا.