الحياة برس - أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن 61 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، قتلوا في بلدة الأتارب بمحافظة حلب شمال سورية، إثر غارة جوية استهدفت سوقا شعبية في البلدة التي تسيطر عليها فصائل معارضة وإسلامية.
وكان المرصد قد قال في وقت سابق إن 53 شخصا قتلوا في الأتارب دون أن يكون بإمكانه تحديد ما إذا كانت الغارات سورية أم روسية. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، بحسب المرصد.
ويقول المرصد إنه يحدد الجهة التي تنفذ الغارات استنادا إلى نوعية الذخيرة المستخدمة والطائرات التي تطلقها، والارتفاع الذي يتم منه إطلاق هذه الذخائر. وبحسب المرصد فقد حصدت الغارات عددا من الجرحى إضافة إلى وجود كثير من المفقودين، كما ألحقت دمارا كبيرا بالسوق.
وشاهد مصور يتعاون مع فرانس برس مسعفين ورجالا يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش. كما شاهد رجلا آخر يحمل طفلة صغيرة ترتدي قميصا زهريا وهو يسير فوق الركام فيما تجمع العشرات خلفه.
وأظهرت صور التقطها بقعا من الدماء على الأرض، فيما صناديق الفاكهة والخضار مبعثرة بين الركام ويكسوها التراب. وفي صورة أخرى، ظهرت جثة رجل ممددة في وسط الشارع.
وتقع الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة وإسلامية في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة وأجزاء من محافظتي حماة واللاذقية إحدى مناطق خفض التوتر في سورية.