الحياة برس - أظهرت لقطات فيديو صورت بواسطة طائرة مسيرة "درون" حفرة يعتقد أن تنظيم الدولة حولها إلى مقبرة جماعية جنوبي الموصل.


وقال شهود عيان إن بعض الضحايا تم قتلهم جانب الحفرة وتم رمي الجثث للداخل بينما قتل آخرون بدفعهم داخل الهوة وهم على قيد الحياة.

ويعتقد أن آلاف الاشخاص لقوا مصرعهم في منطقة الخسفة للتخلص من الجثث في عمليات التصفية التي قام بها التنظيم.

وقال محمد يونس أحد السكان المحليين إن تنظيم داعش يقوم بجلب الضحايا وصفهم إلى حافة الحفرة ثم يقوم بتنفيذ عمليات التصفية لتسقط الجثث كلها في الحفرة.

وأضاف: "أتذكر حادثة واحدة عندما جلبت بعض النساء، أحضروهن في حافلة صغيرة."

"أخذوا النسوة من الحافلة الصغيرة، ثلاث نساء، شابتان وامرأة مسنة، وكان هناك رجل عجوز معهم.

"أحضروهم وقتلوهم وألقوا جثثهم في الحفرة."

وتابع "ذهبت إليهم وسألت: من هم؟ وقالوا: إن الضحايا كانوا يمدون قوات الأمن بمعلومات عن التنظيم ".

وأشار يونس إلى أن المسلحين قاموا بعد عملية التصفية بملء الحفرة بالرمل.

ويعتقد أن تدفقات المياه الجوفية قد غمرت العديد من الجثث بالطين.

يذكر أن تنظيم داعش قام بتحويل حفرة الخسفة إلى مقبرة جماعية وهي واحدة من نحو 72 مقبرة جماعية أنشأها تنظيم داعش في العراق وسوريا.