الحياة برس - كشف صحافي برازيلي مقرب من النجم نيمار لاعب باريس سان جيرمان أن مواطنه يشعر بالندم لاتخاذ قرار الانتقال إلى الأخير، وأن الخطوة التي أقدم عليها تسببت بتشتت عائلته التي كان دوماً إلى جانبها منذ كان في البرازيل.


ونشر الصحافي مارسيليو بيتشلر المقرب من نيمار، وأول من كتب عن قصة انتقاله إلى باريس سان جيرمان، خبراً في صحيفة "لانس" البرازيلية يؤكد فيه بأن نيمار بات تائهاً ويشعر بالكثير من الندم عندما انتقل إلى باريس لأسباب اجتماعية ورياضية.


وقال بيتشلر: واحدة من أهم المشاكل التي يعاني منها نيمار هي ابتعاده عن ابنه دافي لوكا الذي يبلغ 5 أعوام وبقية عائلته، حيث يعيش الطفل مع جدته في منزل نيمار ببرشلونة لأن والدة نيمار لا تريد الانتقال إلى باريس حالياً، وهو ما جعل اللاعب البرازيلي وحيداً في مدينة النور لأول مرة في حياته بعدما اعتاد على البقاء بجانب أسرته منذ تواجده في سانتوس وحتى عندما انتقل إلى برشلونة قبل 4 أعوام.


وواصل الصحافي البرازيلي حديثه: ساهمت الامتيازات الكثيرة التي حصل عليها لاعب سانتوس وبرشلونة السابق بإشعال غيرة زملائه في باريس سان جيرمان، وخصوصاً المخضرمين منهم الذين يعتقدون أنهم فعلوا كل شيء من أجل رفع الفريق إلى مصاف الأندية الهامة في القارة الأوروبية، وأضاف خلاف نيمار مع كافاني الشهير التنافر بين لاعبي باريس وأغلى لاعب في العالم، وتسببت تلك الأحداث ببقائه منعزلاً عن بقية اللاعبين ما عدا داني ألفيش الذي يرتبط به بعلاقة جيدة منذ كانا في برشلونة.


وألمح بيتشلر إلى إمكانية ارتداء نيمار قميص ريال مدريد مستقبلاً، وأضاف: الحقيقة أن نيمار لم يقل يوماً لا في العلن أو في السر أنه لن يرتدي قميص ريال مدريد بعد تجربته مع برشلونة، وأظن أنه سيفعل مستقبلاً، لأنه لاعب مهم على مستوى كرة القدم في العالم ولا يزال صغيراً، كما أن ارتباطه ببرشلونة ارتباط عادي، فهو ليس ميسي أو تشافي أو حتى بويول حتى يمتنع عن ارتداء قميص العاصمة الإسبانية.