( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

سيدي ذكراك بقلوبنا حتى مماتنا ، بكل بقاع الأرض يذكرُ هيبتك من أجل تحرير فلسطين . 

أنت قمراً أضاءت ليل فلسطين ، من بعدك ساءت أوضاعنا وتفرقنا من أجل حفنة من المال وكرسي زائل يُهين .
وفى كل حين تملأ الدموع القلب والعيون ويعلو صوت الأنين .

في مصيبتنا وإنقسامنا نذكرك بكل حين ، فأنت كنت نبراساً للهمم ودوماً مدافعاُ عن الظلم والمساكين ، وسلكت طرق النضال وحلول السِلمِ وحملت غصن الزيتون لتقول الحرية لشعب يحلم بدولة إسمها فلسطين .

وفي غيابك يبكوا أجناس الأرض وكل مدن فلسطين ، فأنت تاريخ يدرس لأجيال للدفاع عن الأمم وفلسطين على مر السنين .
سيدي لقد أضاءت دربنا ..

ولكن سرعان تربص خفافيش الظلام لتشويه صورة وإسم فلسطين ، ولكن شعبك الذي تربي على يديك وعلمته طريق النضال والحرية لن يسمح للمتربصين المهينين.

سيدي لقد غادرت عنا جسداً وبقلوبنا حياً روحاً تنير لنا طريق العزة يا من سطرت معالم التضحيات من أجل ديار المسلمين .
غادرت سيدي لكن ضيك نجماً ساطعاً يتلألأ في سمائنا وصورتك بالقمر للمحبين الثائرين .
غادرت وما زلت الأب الحنون لكل طفلاً ورجلاً وشيخاً فأنت عنواناً يفخر به أمم عاصرته ومثلاً لأحرار العالم للدفاع عن الظلم والعدل من أجل الحرية .
فأنت قائداً ثائراً للأمم قبل فلسطين ، سوف يبقى إسمك محفوراً بقلوبنا وعن عشقك لا يلين .
رحمك الله يا رمز أمةً وملح أرضاً وعشقك بدمنا يجري بالشرايين .



عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي والإعلام