الحياة برس - انخفضت البورصة الإسبانية واليورو اليوم مباشرة عقب إعلان برلمان إقليم كتالونيا الانفصال عن إسبانيا. في المقابل، حقق الذهب ارتفاعا طفيفا مدفوعا بإعلان الانفصال.


وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مؤشر بورصة مدريد (إيبكس35) انخفض بنسبة 1.7% تحت تأثير إعلان برلمان كتالونيا الانفصال عن مدريد، وواصلت أسهم البنوك الكتالونية هبوطها اليوم ببورصة مدريد، وبلغت خسائر كايشابنك ثالث مصرف إسباني 5%.


وانخفض سهم بنك بانكو سانتاندر -وهو الأكبر في منطقة اليورو- بنسبة 2.5%، وتراجع سهم بنك سباديل خامس أكبر بنوك إسبانيا بقرابة 6%.


وسحب عدد من العملاء في الفترة الأخيرة ودائعهم من بنوك كتالونيا، وهو ما دفع مصرفي كايشابنك وسباديل إلى نقل مقريهما الرئيسيين إلى خارج إقليم كتالونيا، وكانت قرابة 1700 شركة نقلت مقارها خارج الإقليم منذ إجراء استفتاء الانفصال في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي. 


واستقر اليورو قرب أدنى مستوياته منذ ثلاثة أشهر مقابل الدولار اليوم بعد إعلان برلمان كتالونيا الانفصال عن إسبانيا عقب تصويت سري، وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.5% لتناهز 1.1590 دولار في الساعة 1:35 بتوقيت غرينتش.


وتفيد بيانات رويترز بأن اليورو يتجه لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي له أمام العملة الأميركية في 11 شهرا.


في المقابل، ارتفع الذهب اليوم معوضا خسائره السابقة بعد أن أعلن برلمان كتالونيا الانفصال عن إسبانيا، مما دفع المستثمرين صوب المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا في ظل الاضطرابات السياسية.


ولامس السعر الفوري للذهب أعلى مستوياته للجلسة عند 1272.80 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن انخفض إلى أقل سعر في نحو ثلاثة أسابيع، وبحلول الساعة 2:40 بتوقيت غرينتش ارتفع الذهب 0.2% إلى 1269 دولارا، لكنه ما زال بصدد التراجع للأسبوع الثاني.


وكان صندوق النقد الدولي حذر في أوائل الشهر الحالي من أن التعافي القوي للاقتصاد الإسباني قد يشهد انتكاسة إذا استمرت الاضطرابات السياسية الناتجة عن مساعي إقليم كتالونيا للانفصال عن إسبانيا.