الحياة برس - عندما يكون الحبّ القديم أقوى من كلّ الأحداث التي يشهدها الإنسان في حياته، يكون التساؤل حول كيفية متابعة الحياة من دون الشعور بالعذاب.

يقول الدكتور في علم النفس الاجتماعي هاشم الحسيني في هذا الإطار: "يجب على الإنسان، لطيّ صفحة الحب القديم، أن يقوم بإجراءات تحضّه على النسيان والاستمرار". 


ويشير إلى أنه "في حالات من هذا النوع، لا بد من محاولات النسيان من طريق استخدام إرادته ومحاولة النسيان والسفر لأيام لقضاء عطلة بعيداً من الأجواء الماضية.


 ولا بدّ له من الانصراف عن التفكير في الحبيبة القديمة، وعدم السير قدماً في هذا الاتجاه، ومحاولة البحث عن التعويض في الإقدام على خطوة الزواج وإنجاب الأولاد، والانصراف للاهتمام بهم إلى جانب أمهم التي أنجبتهم. وهو عاش قصّة حب نهايتها حزينة، سيمر في أزمة نفسية كبيرة حتى يتخلّص من ارتداداتها".
كيف يمكن أن يتحرّر؟ "يجب أن يريد التحرّر بقوّة ويسعى وراءه بشتى الطرق، ولا يتذرّع بأنه يجرّب ولا يستطيع أن ينسى. ذلك إذا كان قادراً فعلاً على النسيان. وإذا لم يستطع النسيان، وهي غالباً ما تكون مسألة خارجة عن إرادته، فلا خيار أمامه سوى أن يتعذّب".