الحياة برس - إذا كنت تشعرين أنّ زوجك ضعيف الشخصية أمامك ولا يستطيع التعبير عمّا يفكّر به أو ما يخالجه من مشاعر؟ و هذه المشكلة ليست إستثنائية ويمكن أن يكون هناك عدّة أسباب ورائها، نكشف لك في هذا الموضوع ونقترح عليك بعض الحلول المناسبة.
أبرز أسباب ضعف شخصيّة الزوج أمام زوجته

إذا كنتِ ذات شخصية قوية وتفضلين دائماً إتخاذ القرارات بنفسك، نلفت نظرك إلى إمكانيّة تأثيرك الغير مباشر على تصرّفات زوجك ومواقفه. فهو إما يشعر بأنّ لا دور له لأنّك تتصرّفين بحسب ما تقرّرين دون العودة إليه، أو لأنّه يفضل رفع المسؤولية عنه وتوكيلها اليكِ بما أنّك تحبين القيادة.
كما يمكنك تفسير هذا الضعف من خلال قمع أو مشاكل نفسيّة تعرّض لها زوجك أثناء طفولته، وإستطاعت أن ترافقه خلال نشأته، وتتجلّى الآن في هذا الخلل الذي تلاحظينه في تصرّفاته وعدم ثقته بنفسه.
إلّا أنّ هذه الحالة يمكن أن تكون عرضيّة، أثّرت على زوجك وطريقة تصرّفه وتعاطيه معك إثر معاناته من ضغوط في العمل أو مشاكل إستحوذت على كامل وقته وأفقدته حماسة مناقشتك بمختلف المواضيع.

كيف تساعدين زوجك على تخطّي هذه الحالة؟

من الضروري أن تحرصي على تنبيه زوجك إلى الأثار السلبيّة التي تتركها حالة ضعف الشخصية التي يعاني منها على العائلة عموماً والأولاد خصوصاً. فالعائلة مؤسسة قائمة على الشراكة في إتخاذ القرارات وتبادل الآراء ما بين الشريكين في سبيل إستمرارها السليم.
من هنا انت مدعوّة لتفهّمه ومحاولة إعادة ثقته بنفسه، والعمل على تعزيز شعوره بالاطمئنان، و تشجيعه على تخطّي كامل العقبات التي تحول دون تأديته دور الزوج والأب على أكمل وجه. ولا تفوّتي أي فرصة لتسأليه رأيه وتؤكدي له بأنّك لن تتخذي القرار قبل أن يشاركك به.