الحياة برس - اعلن نائب عن الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية أن قراصنة كوريون شماليون سرقوا كمية كبيرة من الأسرار العسكرية بما فيها أحدث خطة مشتركة مع الولايات المتحدة لضرب أهداف في الشطر الشمالي.

وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" أن النائب عن الحزب الديمقراطي الحاكم أفاد، استنادا إلى معلومات وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، بأن قراصنة كوريين شماليين تسللوا، في سبتمبر من العام الماضي، إلى منظومة وزارة الدفاع الكورية الجنوبية وسرقوا 232 غيغابايت من الوثائق السرية.

وأظهر تحليل 20% فقط من المواد المسروقة أنها تنتمي إلى خطط مشتركة بين سيئول وواشنطن، بما فيها "الخطة 5015"، إضافة إلى تقارير باسم القيادة العليا للحلفاء، ومعلومات عن المواقع العسكرية الحيوية ومحطات توليد الكهرباء.

وتنص "الخطة 5015" على توجيه ضربات صاروخية إلى المواقع النووية في كوريا الشمالية في حالة الطوارئ، وهي ترتكز على فكرة تصفية القيادة العليا في كوريا الشمالية جسديا.

وكان التحقيق أثبت، في مايو/أيار الماضي، بأن اختراق خوادم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية نفذه قراصنة من كوريا الشمالية، وعمل هؤلاء من مدينة "شنيانغ" الصينية الواقعة قرب الحدود مع كوريا الشمالية.

وحينها، اقترح معاقبة 26 موظفا في وزارة الدفاع الوطني الكورية الجنوبية، وذلك لأن إهمالهم مكّن فيروسات الكمبيوتر من الانتشار في شبكة الوزارة الداخلية، في حين أنكرت بيونغ يانع أية صلة لها بهذا الهجوم الإلكتروني.