الحياة برس - شهر أكتوبر شهر التوعية بمرض سرطان الثدي الذي انتشر كثيراً مؤخراً، والذي يمكنك تقليل خطر الإصابة به عن طريق بعض الأطعمة التي تلعب دوراً كبيراً وهاماً في انتشاره.

وسوف نخبرك في هذا المقال عن بعض الأطعمة التي يمكنها أن تقي من الإصابة بهذا المرض، وتجنب حتى المرأة التي لديها احتمال الإصابة به.

1- البروكلي:
يمكن للبروكلي خفض عدد الخلايا الجذعية لسرطان الثدي وذلك لما يحمله البروكلي من فوائد. ولكن للحصول على أقصى حد منها يجب تناوله نيء أو مطهو على البخار لفترة وجيزة.
2- سمك السلمون:
إن تناول مكملات زيت السمك لمدة 10 سنوات على الأقل يمكن أن يقلل خطر الإصابة بمرض سرطان الأقنية وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي. ويعتقد وفقاً للدراسات أن دهون الأوميغا 3 الموجودة في زيت السمك يقلل الإلتهاب.
ولذلك تحتاج المرأة لحوالي 8 أوقية من الأسماك الزيتية كالسلمون والسردين والتونة في الأسبوع.
3- زيت الزيتون:

سبب آخر من أسباب تفضيل زيت الزيتون البكر على غيره من الزيوت أنه وعند اتباع نظام غذائي غني بزيت الزيتون فإن المواد المضادة للأكسدة فيه وحمض الأوليك ستحد من نمو الخلايا الخبيثة.
اكتشفي أيضاً: هذه هي طرق الوقاية من مرض سرطان الثدي
4- البقدونس:
وجد العلماء أن هذه العشبة تمنع بالفعل نمو الخلايا السرطانية، وتقاوم تطورها. ولذلك يوصي الخبراء بإضافة بضع أوراق من البقدونس المفروم إلى أطباقك يومياً.

5- القهوة:
إن تناول حوالي اثنتي عشرة أوقية من القهوة يومياً قد يقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي. وذلك لأن مضادات الأكسدة في القهوة تحمي الخلايا من الأضرار.
6- الخوخ:
يحتوي الخوخ على مضادات الأكسدة التي تساعد في قتل خلايا مرض سرطان الثدي ولذلك يعتبر الخوخ أحد أنواع الفاكهة الضروري إدخالها في النظام الغذائي الخاص بالمرأة.
7- الفاصولياء:
في تقارير ودراسات حديثة نشرت مؤخراً أكد العلماء أن زيادة استهلاك الألياف يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي. ولذلك فإن إضافة 10 غرامات من الألياف إلى النظام الغذائي اليومي يخفض خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 7%. وهذا يعادل حوالي نصف كوب من الفاصولياء. أو العدس، البازيلاء، الخرشوف.
8- الجوز:
إن البحوث الأخيرة التي تم نشرها في مجلة التغذية والسرطان تشير إلى أن الجوز يمكنه أن يحبط نمو سرطان الثدي وذلك بمايعادل تناول 2 أوقية من الجوز يومياً. حيث يحتوي الجوز على خصائص مضادة للالتهابات وحمض أوميغا 3 وحمض ألفا لينولينيك. التي تحد من نمو خلايا هذا المرض.