الحياة برس - على مدار عدة أيام متواصلة حاولت الأجهزة الأمنية في غزة الوفد الأمني القادم من الضفة الغربية إكمال التجهيزات لإستقبال الحكومة الفلسطينية.

كما وكان للأجهزة الأمنية انتشار واسع في الطرقات والمناطق التي كان من المقرر أن تزورها الحكومة.

مع بداية وصول الحكومة للقطاع ظهر الإثنين عبر حاجز بيت حانون/ إيرز كان من المفترض أن يسير رئيس الحكومة أمام حرس الشرف ولكن لم يسير الدكتور رامي الحمد الله لوحده أمام حرس الشرف، إنما دخل وحول الآلاف من أبناء قطاع غزة.

تحولت البروتوكولات الرسمية في تلك اللحظة لعرس جماهيري كبير، لم تستطع قوى الأمن ضبط الأوضاع، فقد خرج الآلاف من أبناء قطاع غزة ليرحبوا بالحكومة الفلسطينية التي يرون فيها الأمل والخير والمستقبل بعد 11 عاماً من الإنقسام البغيظ الذي قتل في النفوس الآمال وحب الحياة.

وبعد لحظات خرج الحمد الله ليلقي خطاباً أمام وسائل الإعلام فلم يستطع الوقوف لوحده على " المنصة "، فقد التف حوله المئات من الفلسطينيين وبدا على وجه رئيس الوزراء الفرح والسعادة، فهنا الشعب قد قال كلمته وأكد على حبه للشرعية الفلسطينية وأمله بالحكومة الفلسطينية كبير بعد الله عز وجل.

وفي كل تحركات الحكومة الفلسطينية كانت الجماهير الحاشدة على امتداد طريق وفد الحكومة حتى حي الشجاعية شرق غزة، التي توجه لها الدكتور الحمد الله والتقى بعدد من قيادات الشعب الفلسطيني وزار منزل القائد في حركة فتح أحمد حلس، ومن ثم زار منزل المواطن مُفيد يوسف أبو الخير ليؤكد للعالم أن الحكومة الفلسطينية تقف مع شعبها في وجه غطرسة الإحتلال وترفض الحرب والدمار.

هذا هو الشعب الفلسطيني وهذا هو شعب غزة، الذي يؤكد أنه لا غنى عن فلسطين والقيادة الفلسطينية بكافة مسمياتها ومواقعها ويجب أن تبقى يدا واحدة موحدة في وجه كل التحديات الداخلية والخارجية.