الحياة برس - ناقشت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التحرك الفلسطيني المقبل في الأمم المتحدة وخطاب الرئيس الهام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما ناقشت بعض جوانب العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية والاجتماع المقبل في نيويورك بين الرئيس عباس والرئيس ترامب.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مساء الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس.

وأشادت "مركزية فتح" بشكل خاص بجهود جمهورية مصر العربية من أجل انهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الفلسطينية، وعلى ضوء التطورات الأخيرة فقد أبدت اللجنة المركزية حرصها على الحوار المكثف وبشكل سريع مع الأخوة في مصر، وبما يحقق التنفيذ الفعلي من قبل "حماس" للمطالب العادلة الثلاث الكفيلة بحل الأزمة، وهي حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في قطاع غزة وإجراء الانتخابات.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن اللجنة المركزية:

اجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم الثلاثاء الموافق 12/09/2017 برئاسة الأخ محمود عباس رئيس الحركة، وبحثت في العديد من الأمور الحركية والسياسية، واستمعت اللجنة لعدة إحاطات من الأخ الرئيس ومن بعض الأخوة الأعضاء عن المسؤوليات المناطة بهم.
وناقشت اللجنة المركزية بشكل خاص التحرك الفلسطيني القادم في الأمم المتحدة وخطاب الرئيس الهام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما ناقشت اللجنة بعض جوانب العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية والاجتماع القادم في نيويورك بين الرئيس عباس والرئيس ترامب.
وتعرضت اللجنة المركزية، كذلك، للوضع الفلسطيني وللعديد من الجهود المبذولة من العديد من الأطراف الصديقة لإنهاء الأزمة الناتجة عن مواقف وسياسات حركة "حماس" في قطاع غزة.
وفي هذا المجال أشادت اللجنة المركزية، بشكل خاص، بجهود جمهورية مصر العربية من أجل إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الفلسطينية، وعلى ضوء التطورات الأخيرة فقد أبدت اللجنة المركزية حرصها على الحوار المكثف وبشكل سريع مع الأخوة في مصر وبما يحقق التنفيذ الفعلي من قبل "حماس" للمطالب العادلة الثلاث الكفيلة بحل الأزمة، وهي حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات.
وتطرقت اللجنة لبعض التطورات الهامة الأخرى في مجال التحرك الخارجي، وعبرت عن ارتياحها لتأجيل مؤتمر توغو بين بعض الدول الأفريقية وإسرائيل إلى أجل غير مسمى، وعبرت اللجنة عن تقديرها لكل الجهود التي بذلت في هذا المجال، وبشكل خاص، من قبل جنوب إفريقيا والدول العربية الإفريقية.