( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

كل يوم نداء الأهل الفلسطيني بلملمة الجراح من أجل الوطن ، لأن الوطن هو الأرض والعرض والشعب والحرية والوطنية والكرامة ، ولا حياة لمن تنادي ، تكثر التبريرات والحقوق والتعالى والتمادي ، ومن هنا ينتاب الشعب الفلسطيني بالإحباط والتشائم . 

ولا يعلمون بأن تعنتهم وتشددهم بوهم المكاسب هنا غزة .. وهنا الضفة بالمحاصصة والتقسيم ولا يعلمون بأن فلسطين أكبر من الجميع ، وهي مصنع ومنبع الرجال وفي مضرب الأمثال للعالم أجمع لكفاحه من أجل حقوقه المشروعة.

والمشكلة والمصيبة بأنهم يعلمون بأن المستفيد الأكبر والتزهزه على مصرح فراق الأخوة هو " الإحتلال الإسرائيلي "

ورغم تدخل الدول العربية والإسلامية لرأب الصدع بين الأخوة ورعاية الحوار والتفاهم والمصالحة الوطنية الشاملة وإنهاء الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني لعدة مرات ، وإلا أبا أن يكون اصرار فيما بينهم لتكريس الإنقسام وضياع القضية .

ووصلت درجة إحباط الشعب بعدم التفائل والأمل بوحدة تجمعهم ، وهذه تعد نكبة كبرى لا تغفر من عدة نكباات أذاق بها الشعب الويلات منذ عام 1948 التهجير القصري والقتل والتعذيب ، تليها نكبة 1967 بالدمار بالحرق والقتل والتشريد والترهيب والإستيلاء على الأرض ، وتضرب إسرائيل كل الحقوق بعرض الحائط ، هكذا الوجه الحقيقي لسياسة الإحتلال الإسرائيلي على مر السنين ، ناهيك عن المجاز ضد الشعب وحرمانه من أبسط حقوقه المشروعه رغم أنهم أصحاب حق وقضية ودوماً ينادي بالسلام والحرية ، أما نكبتنا ونكستنا الكبرى ، فهو الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني بين أبناء الوطن الواحد تاريخ صعب 2007 لغة التنكيل والقتل الذي لا يوصف ، ولكن كل الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية التى تكون لها الباع الأكبر لوقوفهم إتجاه القضية الجوهرية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مِحنَتهُ مع الإحتلال الإسرائيلي ومخططاته المشبوهه التى أدت أيضاً للإنقسام الأليم ، وأيضاً تسعى جاهدة لطي صفحة الإنقسام ووحدة الشعب من السم المتفشي لضياع الحقوق من جميع زواياه .

وبالأيام القليلة الماضية تتكرر وتفوح رائحة المصالحة الوطنية من جديد برعاية مصرية ومنادات الفصائل لتنازلات والبوادر التصالحية التى تعطي الأمل للشعب بوحدته التي ليست بها من حوارات جديدة ،بل هناك حلول تحتاج إلى تنفيذ إتفاق الشاطىء 2014 التى على أثره تشكلت حكومة الوفاق الوطني ولم تستلم مهامها وتشكلت حكومة الضل التابعة لحكومة حماس ، وأيضاً هناك إتفاق القاهرة 2011 والذي وضع الحلول لكافة القضايا العالقة ، وهذه فرصة تاريخيةبرعاية مصرية وبمباركة عدة دول إسلامية عربية ، وأيضاً شعبية فلسطينية يكون بهم الأمل لوحدة هذا الشعب الذي يعاني المرار من الحصار الخانق وويلات الإحتلال الإسرائيلي والتكاثف لدحر الإحتلال ونيل حقوقه المشروعة وتحقيق حلم دولة فلسطين .



عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي والإعلام