الحياة برس - عاد الفنان السوري مصطفى الخاني من جديد إلى “حلقة” من مسلسل جديد ولكن هذه المرة “من داخل السجن”، فقد اعتقلت إدارة الأمن الجنائي – قسم الجرائم الالكترونية بدمشق، الممثل السوري مصطفى الخاني الملقب بالنمس “نسبة إلى الدور الذي مثله في مسلسل باب الحارة” واودعته داخل السجن، بعد تحقيق استمر قرابة الست ساعات، اعترف خلاله أنه تهجَّم على مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مطلع الأسبوع الماضي.
ووفقاً لمصادر إعلامية موالية فقد تم القبض على “النمس″ يوم الأحد من قبل إدارة الأمن الجنائي قسم الجرائم الالكترونية، للتحقيق معه وذلك بعد قيام الجعفري “والد طليقته” برفع دعوى قضائية بحقه تتهمه بالتشهير والقَدْح والذم والنيل من هيبة الدولة.
وأكدت المصادر انه “بناء على التحقيق وبعد صدور قرار من النائب العام تم سجن الخاني في إدارة الأمن الجنائي بالمعضمية ليل أمس وأحيل صباح “اليوم” مع الضبط ومحضر التحقيق إلى القصر العدلي في دمشق حيث تستكمل إجراءات الدعوى القضائية” واتى ذلك بعد ان نشر النمس عبر صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورات فضح من خلالها ممارسات ابن الجعفري، مهدداً بفضح المزيد، ما دفع الاخير الى توكيل المحامي أحمد الكزبري بدعوى قضائية ضد الخاني.
وكان الخاني قد انفصل عن يارا بشار الجعفري، في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد زواج دام سنتين. ونشر الخاني عبر صفحته الشخصية “إن “(أ.ج) ابن أحد أشهر سفرائنا قام أول أيام العيد ليلا بالدخول بسيارته (برفقة أخته وصديقتها ابنة أخ المحافظ) إلى حارة مسدودة في قرى الأسد (ريف دمشق)، وعاود ذلك ثلاث مرات، لأنه كان يراقب ويستهدف منزل أحد الأشخاص لأسباب وخلافات عائلية”.
وأضاف: فاقترب منه وسأله عمّا يريد، فقام ابن المسؤول بشتمه (ما دخلك انقلع من هون) وانطلق بسيارته، فلحقه العنصر وأوقفه وطلب منه هويته، فرفض إعطاءه الهوية أو التعريف عن نفسه وقام بشتم العنصر، فصفعه العنصر ابن المسؤول وتركه يذهب، بعد ذلك بقليل تأتي سيارتان مع عدد من المسلحين للفيلا التي يحرسها هذا العنصر، ويحاولون اقتحام الفيلا لإخراج هذا العنصر، فيمنعهم العساكر المسؤولون عن حماية الفيلا من اقتحامها، يخرج المسؤول صاحب الفيلا ويسألهم ما الأمر فيقولون بأنهم هنا (لشحط) العنصر الذي ضرب ابن سعادة السفير.
وهدد “النمس″ في نهاية منشوره بنشر المزيد من الفضائح المتعلقة بالعائلة حيث قال “أرجو أن لا نضطر لفضح غير ذلك لأننا ما زلنا نحترم والده بسبب المنصب الذي يشغله، فنتمنى منهم أن يحترموا هذا المنصب وهذه المسؤولية، وأن يتذكروا أن سوريا هي دولة قانون وليست دولة عصابات والقانون يسود فيها على الجميع أيّا يكن، ونتمنى من سعادته أن يتطابق ما يقوله في خطاباته من قيم وشعارات جميلة مع تصرفاته وتصرفات عائلته، ولن نسمح لزعرنة أبناء بعض المسؤولين بالاعتداء على حرمة منازل الناس وبأن يسيئوا لسمعة وهيبة الدولة وخاصة من عناصر الجيش العربي السوري”.
وأتهم الخاني السفير لدى الأمم المتحدة بالتغطية على “زعرنات” ابنه حيث قال: “نتمنى من سعادة السفير الذي يستخدم علاقاته ومحبة الناس له للتغطية على زعرنات وإساءات وفساد ابنه أن يعاودوا سماع خطاب السيد الرئيس الذي ألقاه بتاريخ 20/6/2017 والذي شدد فيه على مكافحة ومنع وايقاف مظاهر التشبيح هذه”.