الحياة برس - لقي 86 مواطنا عربيا مصارعهم في حوادث الطرق منذ مطلع العام الجاري 2017 في الداخل المحتل، حسب معطيات نشرتها جمعية 'أور يروك' (ضوء أخضر) استنادا على معطيات سلطة الأمان على الطرق.

ومقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي 2016، التي قُتل فيها 70 عربيا في البلاد، فقد طرأ ارتفاع بنسبة %23 في عدد الضحايا العرب في حوادث الطرق.

وقُتل 266 شخصا في حوادث الطرق منذ 1.1.2017 ولغاية 11.09.2017 أي 3 قتلى أكثر مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي، ما يعني انخفاض بنسبة %7، وفقا للمعطيات.

ولقي 14 طفلا، من الفئة العمرية صفر - 14 عاما، من المجتمع العربي مصارعهم في حوادث الطرق منذ مطلع العام، فيما لقي 27 شابا، من الفئة العمرية 15-24، من المجتمع العربي مصارعهم منذ بداية العام في حوادث الطرق، ولقي 7 أشخاص من كبار السن، من الفئة العمرية 65 عاما وما يزيد، مصارعهم منذ بداية العام في حوادث الطرق، وقُتل 17 شخصا من المشاة منذ بداية العام في حوادث الطرق، كما لقي 10 أشخاص من سائقي المركبات الخاصة من الشبان العرب، من الفئة العمرية 14-15 عاما، مصارعهم في حوادث الطرق منذ مطلع العام.

وقالت جمعية 'أور يروك' (ضوء أخضر) إن "إسرائيل تتخلى عن مواطنيها من المجتمع العربي. وإن هذه البيانات الصعبة المقدمة من شأنها أن تشكل علامة تحذير حمراء لدى وزارة المواصلات ولدى السلامة والأمان على الطرق من أجل الحد من عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في المجتمع العربي. وقد حان الوقت لدولة إسرائيل أن تستثمر الأموال في تحسين البنية التحتية في المجتمعات العربية، ولا سيما في محيط المؤسسات التعليمية".

وأضافت أنه "يجب القيام بتثبيت مطبات السرعة بالقرب من المدارس، وطلاء معبر المشاة عبر فواصل وتثبيت الحواجز الحديدية للسلامة، وجعل المدرسة أكثر أمنا للطلاب".