الحياة برس - اعتبر رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، الحديث عن افشال سلطات الإحتلال لمطالب الحركة الأسيرة التي رفعتها في اضرابها السابق بالمعنى المُطلق للكلمة هو أمر غير دقيق، ولا يعكس واقع الامور في داخل السجون.


وكشف فارس في تصريحات اذاعية عن تنفيذ سلطات الإحتلال لبعض المسائل التي كانت عنواناً للاضراب في عدد من السجون، علاوة على أن السلطة الفلسطينية تضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع الصليب الاحمر الدولي بشأن الزيارة الثانية للأسرى، سيتم توقيعه خلال الأسبوع القادم.


وأوضح فارس أنهم عقدوا جلسة في الاسبوع الماضي مع طاقم من الصليب الأحمر، وكان هناك بعض الخلافات فيما يخص بنود الاتفاق، إذ ستحل السلطة محل الصليب في دفع تكاليف 9 زيارات سنوياً، بينما يتولى الصليب تكاليف 15 زيارة، موضحاً أن طاقم الصليب عاد إلى مسؤوليه ليبلغهم بما تم التوصل إليه في هذا السياق، قبل تحديد موعد محدد لتوقيع الإتفاق.


ورأى فارس "أن دفع السلطة الفلسطينية تكاليف تسع زيارات لعائلات الأسرى أمر ليس مهماً، ولا يُكلف السلطة مبالغ كثيرة مقارنة بما تنفقه على أمور أخرى، فالأهم توفير فرصة لزيارة الأسرى وتمكينهم من رؤية عائلاتهم وأبنائهم وذويهم".


وقال إن "الزيارة الثانية هي مطلبٌ اساسٌ وتحقيقها يعني أن اضراب الأسرى حقق هدفاً رئيسياً، لأنها كانت على رأس المطالب وهي الشعرة التي قسمت ظهر البعير، وأدت إلى خوض الإضراب قبل اكثر من أربعة اشهر".


وكان حوالي 1700 أسير فلسطيني خاضوا اضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 40 يوما في 17 نيسان الفائت، بقيادة الزعيم الفتحاوي الاسير مروان البرغوثي.