الحياة برس - استأنف الجيش اللبناني، الأحد، يومه الثاني من عملية "فجر الجرود" ضد تنظيم الدولة بقصف مدفعي على تلال القاع ورأس بعلبك.

ويسعى الجيش في اليوم الثاني من المعركة إلى فتح محاور جديدة للهجوم والتوغل البري للسيطرة على مزيد من التلال والمواقع، بإسناد ناري كثيف من القصف المدفعي والطائرات.
ويعزز الجيش من تواجده العسكري على التلال، التي سيطر عليها مؤخرا بعد تطهيرها من الألغام وتمشيطها بشكل دقيق، حيث تتحضر فرق جديدة من عناصر فوج المجوقل للدخول والتقدم على محاور القتال.
وتمكن الجيش في اليوم الأول من تحرير 30 كلم مربعا من الأراضي، التي يسيطر عليها التنظيم، وتدمير 11 مركزا وقتل 20 من تنظيم الدولة.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، السبت، أن عملية "فجر الجرود" حققت الأهداف المرسومة لليوم الأول.
وأوضح المتحدث باسم القيادة، العميد نزيه جريج، أن الأوامر أعطيت للوحدات العسكرية بالتقيد بالقانون الدولي لجهة التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية والحد من الأضرار الجانبية.
وأضاف جريج أن ‏‏العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف وطرد الإرهابيين والانتشار على الحدود.
وأكد أن 10 جنود من الجيش أصيبوا، أحدهم في حالة حرجة، معلنا تدمير 11 مركزا لتنظيم الدولة مما أمن السيطرة على 30 كيلومترا مربعا من الجرود.
وأشار المسؤول العسكري، إلى أن عناصر تنظيم الدولة باتوا أوهن من أن يتابعوا المعركة.