الحياة برس - يبدو أن العملية الانتحارية التي وقعت في رفح قبل يومين وراح ضحيتها أحد أفراد حركة حماس، كانت مؤشراً قوياً للجانب المصري بأن الجهات الأمنية في قطاع غزة مستعدة بشكل كامل للتعاون في ملف مكافحة " الارهاب ".


وكشفت صحيفة " المصري اليوم " أنه تم فتح خط " ساخن " ما بين الأمن في غزة والجهات الأمنية المصرية لمتابعة التحقيقات بالحادثة.


وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" زياد الظاظا إن الأجهزة الأمنية قامت بحملة اعتقالات في صفوف "العناصر السلفية" التابعة لتنظيم الدولة في قطاع غزة، في اعقاب الهجوم الانتحاري الاخير.

و نفى الظاظا حسب ما نقلت عنه الصحيفة المصرية أن تكون لتلك العناصر المتشدة مواقع عسكرية او مقرات كما تروج له بعض المواقع مؤكدا ان الاعتقالات طالت عددا قليلا من العناصر.

وشدد الظاظا أن حركته ستقوم باطلاع مصر على كافة التحقيقات التي جرت بشأن "عملية رفح" الانتحارية ، موضحاً انه تم فتح خط ساخن بين القاهرة وحماس لمتابعة التحقيق أولا بأول خاصة أن منفذ العملية كان في طريقه إلى الاراضي المصرية .
واتهم الظاظا "بعض الأجهزة الإسرائيلية بتمول هؤلاء العناصر الذين يتخذون بعض التنظيمات المتطرفة غطاء لهم".
ويذكر أن الانتحاري يدعى مصطفى كلاب قام بتفجير نفسه بمجموعة من عناصر جهاز الضبط الميداني خلال محاولتهم منعه من الخروج باتجاه الأراضي المصرية بطريقة غير شرعية مما أدى لاستشهاد أحد أفراد الجهاز ويدعى نضال الجعفري.