الحياة برس - هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الشمالية الثلاثاء بتعرضها لـ”النار والغضب” إذا استمرت بتهديدها للولايات المتحدة.


وقال ترامب في معرض رده على سؤال صحفي وجه إليه أثناء عطلته التي يقضيها في ملعب الغولف الخاص به بولاية نيوجيرسي: “من الأفضل لكوريا الشمالية عدم توجيه المزيد من التهديدات للولايات المتحدة، لأنها ستوجه النار والغضب التي لم يشاهده العالم من قبل”.


وشدد ترامب في التصريح الذي وصلت نسخة منه لالاناضول إن كوريا الشمالية ستواجه “بنار وغضب  وقوة لم يواجه العالم مثلها من قبل”.


يأتي تهديد الرئيس الأمريكي عقب تقارير أمنية تداولتها وسائل إعلام، تحدثت عن قدرة كوريا الشمالية على تثبيت رأس نووي حربي في الصواريخ البالستية.


وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” أن كوريا الشمالية صنعت رأسا نوويا صغيرا بما يكفي لتركيبه على صواريخها، في ما يعد تطورا مهما كفيلا بتأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.


ونقلت الصحيفة عن تقرير تحليلي أعدته وكالة الاستخبارات العسكرية أن لجنة الاستخبارات تعتقد أن كوريا الشمالية لديها “أسلحة نووية يمكن تركيبها على صاروخ بالستي” بما في ذلك صواريخ بالستية عابرة للقارات.


وأضافت ان الاستنتاجات تحقق منها مسؤولان أمريكيان على اطلاع على التحليل.


ولم تعلق وزارة الدفاع الأمريكية على التقرير على الفور.


وقالت “واشنطن بوست” إنه من غير المعروف إن كانت كوريا الشمالية اختبرت بنجاح الرأس النووي الصغير رغم أنها أعلنت السنة الماضية أنها فعلت ذلك.


ويعني هذا التطور أن كوريا الشمالية تقدمت على مسار حيازة صاروخ نووي يمكن إطلاقه.


وقالت “واشنطن بوست” أن تقريرا استخباراتيا آخر قدر حيازة كوريا الشمالية لما يقارب 60 سلاحا نوويا، أكثر مما أعلن عنه سابقا.


وأجرت كوريا الشمالية في تموز/ يوليو اختبارين لصاروخين عابرين للقارات برهنت من خلالهما تقدمها في مجال تطوير هذه الصواريخ وهو ما عزز شكوك الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بشكل خاص.


وبينت التجربة الأولى أن بيونغ يانغ لديها صاروخ يمكن أن يصل إلى ألاسكا. أما الصاروخ الثاني فحلق أبعد مدى ودفع بعض الخبراء إلى القول إنه قد يصل إلى نيويورك.


وقالت بيونغ يانغ الاثنين إن العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها الأمم المتحدة لن تثنيها عن تطوير أسلحتها النووية ورفضت الحوار المشروط مع الولايات المتحدة وهددت بالرد عليها. 


وتبنى مجلس الأمن الدولي السبت باجماع اعضائه الخمسة عشر اقتراحا أميركيا بفرض عقوبات ضد كوريا الشمالية يمكن أن تكلف بيونغ يانغ مليار دولار سنويا، في محاولة لوقف جهود الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون للتزود بالسلاح النووي.