الحياة برس - تم الكشف عن بعض التفاصيل حول العملية البطولية التي نفذها شاب فلسطيني في مستوطنة حلميش قرب رام الله بالضفة الغربية مساء الجمعة والتي جاءت لتثأر لدماء شهداء القدس الذين ارتقوا خلال دفاعهم عن المسجد الأقصى المبارك.


وقالت مصادر اسرائيلية حسب ما اطلعت عليه الحياة برس أن الشاب عمر العبد " 18 عاماً "، خرج مساءاً من منزله الواقع في بلدة كوبر احدى البلدات التابعة لمحافظة رام الله والبيرة.


وتوجه عمر لمستوطنة حلاميش القريبة من رام الله سيراً على الأقدام وتسلل عبر السياج المحيط بها ودخل لأول منزل قريب من الجدار عبر احدى النوافذ.


في هذه الأثناء شاهد عمر عائلة المستوطنين الأربعة متواجدين في المنزل فهاجمهم بطعنات قاتلة أدت لمقتل ثلاثة منهم واصابة رابع بجراح خطيرة.


وقالت القناة العاشرة الاسرائيلية أن إحدى المستوطنات تمكنت من الاختباء في غرفة مجاورة والاتصال بالشرطة للإبلاغ عن العملية.  

وتابعت:" جندي إسرائيلي كان في إجازة، شعر بشيء ما في المنزل المجاور، فتوجه إليه، وعندما رأى المنفذ أطلق النار عليه من خلال أحد شبايبك المنزل، وأصابه بجروح متوسطة".



ولكن اعترفت المصادر الاسرائيلية أن المهاجم شاهد عدد من الأطفال في المنزل ولكن لم يمسهم بسوء.


ويذكر أن مواجهات عنيفة اندلعت في مدينة القدس ومناطق من الضفة الغربية المحتلة جراء قرار الاحتلال نصب بوابات الكترونية على أبواب المسجد الأقصى واعتداءاته المستمرة ضد المدينة المقدسة.


وعلى اثر تلك المواجهات استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين وهم : محمد لافي (18 عاما) من بلدة أبو ديس، محمد محمود شرف " 17 عاما " من رأس العامود، محمد حسن أبو غنام " 20 عاماً "، من بلدة الطور.


كما وأصيب أكثر من 400 مواطن بجراح متفاوتة.







وصية المنفذ قبل توجهه لتنفيذ العملية :..