الحياة برس - تتدخل بعض العائلات في حياة أبنائها المتزوجين بدون مراعاة لظروف الثنائي، والخلافات الزوجية أمر طبيعي بين الزوجين وهي في الأول والأخير يجب أن تكون خلافات وقتية تحل بينهما بالتفاهم والحوار ، وللأسف هناك العديد من أولياء الأمور في مجتمعنا يعطون أنفسهم الحق في التدخل في حياة أبنائهم المتزوجين ، حتى وإن لم يطلبا هم منهم ذلك ، لذا فإن هذا النوع من التدخل له ايجابياته وسلبياته وقد تكون سلبياته أكثر من إيجابياته .



سلبيات تدخل الاهل في الخلافات الزوجية


التدخل في الخلافات الزوجية من قبل الأهل يؤدي إلي ضياع خصوصية الحياة الزوجية لأبنائهم مما يسبب ذلك إلى ضعف التواصل بينهما ونمو الجفاء ، هذا عدا أن الخلافات الزوجية ستزيد و تتضخم بسبب تعدد الآراء و التدخل والتحريض من أحد الطرفين ضد الآخر ، من الطبيعي عن تدخل الاهل في الخلافات الزوجية أن يتنامى الغضب و العصبية داخل الزوجين وبالتالي قد يؤدي ذلك التوتر بين العائلتين وليس فقط على الزوجين مما يؤدي ذلك إلى الطلاق .


لذا من المهم أن يضع الزوجان حدودا لتدخل الاهل وعدم اشراكهم في الخلافات الزوجية التي تحدث بينهم إلا في حالة استعصى على أي طرف منهما حل المشكلة .



ايجابيات تدخل الاهل في الخلافات الزوجية


في حال وصلت الخلافات الزوجية لباب مغلق لأحد الطرفين ينصح هنا بتدخل الأهل على سبيل المثال لو وجدت الزوجة من زوجها تصرف غير سوي كتناول المخدرات أو غيرها من الأمور التي تعجز على حلها وحدها ، فمن الأفضل هنا تدخل الاهل ومساعدتها واحتواء المشكلة بعقلانية من قبل العائلتين ، و العكس أيضا فيما لمس الزوج من زوجته تصرف يحتاج تدخل الأهل ، خصوصا وان خبرة الوالدين في حل الخلافات الزوجية مهمة في تلك المواقف .