الحياة برس - تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي في فلسطين مساء الثلاثاء، تقريراً مصوراً أعده صحفي فلسطيني يعيش في تركيا، مستهدفاً فيه مفوض وزارة التنمية الإجتماعية في قطاع غزة لؤي المدهون، موجهاً إليه أصابع الإتهام بالفساد وإستخدام الإبتزاز بحق عدد من السيدات، بالإضافة لإستغلال سلطته بتوظيف عدد من أقاربه في وظائف حكومية وفصل آخرين.
التقرير أعده الصحفي يوسف خليل حسان، الذي غادر قطاع غزة منذ عدة أشهر، مدعياً بأن المدهون حاول إبتزاز فتيات لممارسة علاقة معهن مقابل تسهيل توفير المساعدات المالية وتسيير معاملة توظيفهن بالوزارة.
وأظهر التقرير الذي كان واضحاً فيه الكثير من النقص ولا يمكن التأكد من صدقية محتواه، عدداً من السيدات ممن يتحدثن بتفاصيل ما دار بينهن وبين المدهون، لدرجة أن حسان إستخدم خاصية إخفاء بعض الكلمات البذيئة.
المدهون بدوره لم يصمت على ما أكيل إليه من إتهامات، وكتب على صفحته في فيسبوك قائلاً:"ان ما تم تعميمه من المدعو يوسف خليل حسان احد خفافيش الظلام الذين دوما صوتهم يعلو ضد الشرفاء وضد الشرعية الفلسطينية لنطرح سؤلا لابناء شعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة لمصلحة من يعمل هذا الاجير وما الهدف من ورائه هل هو ضرب عناوين الشرعية الفلسطينية التي تعمل بقطاع غزة".
وواصل المدهون هجومه على حسان ووصف التقرير بالمؤجور والمفبرك، قائلاً:"ان ما ورد في تقرير هذا المؤجور ما هو الا تقريرا مفبركا يهدف فيه الى ضرب إنجازات وزارة التنمية الاجتماعية التي شهد الجميع بانجازاتها القاصي والداني، ان المتفحص لهذا التقرير يجد ان حديث المشبوهات والساقطات ذات الكلمات وذات المصطلحات كأن احد قد لقنهم ماذا يقولون".
وفي حديث إعلامي له أكد المدهون على عزمه مقاضاة حسان ومحاسبته في تركيا، نافياً في الوقت ذاته ما قاله الأخير حول محاولته الإتصال به، مؤكداً أنه لم يتلقى أي رسالة أو إتصال من الصحفي حسان.
وقد إنقسم نشاط مواقع التواصل الإجتماعي في قطاع غزة خاصة، حول مؤيد للتقرير ومعارض له، في وقت هاجم البعض المدهون، بدأ آخرون بالتغريد تضامناً معه وتأكيداً على دوره الكبير في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وأنه ما كان يوماً إلا مسانداً للفقراء والمحتاجين.
وحتى كتابة التقرير لم يصدر أي تعقيب من الجهات الرسمية في القطاع حول ما إدعاه التقرير.