مُناوَبَة
..........

الطّلَبَةُ يناوبونَ في السّاحةِ المدرسيّةِ، والمعلّمُ نائمٌ في منزلهِ، لمْ يأتِ لأخذِ دورِهِ في المناوبةِ، لأنّهُ تركَ المُنبّه يرنّ عندَ قبرِ والدتِه!!!.



دُيون
...............

في حصّة الرياضيات، مدّتِ الطّالبةُ يدَها إلى حقيبتِها لتتناولَ الحاسبةَ لتحلّ المعادلةَ، لمْ تجدْها ! كانتْ في يدِ الطّالبةِ الجالسةِ في الصّفّ الأخيرِ تحسِبُ عليها ديونَ أمّها الأرملة!!!.



غياب
..............

رتّبتِ الأمّ طاولة الطّعامِ ، وضعتْ أربعةَ أطباقٍ، وجلستْ وحيدةً تتأمّلُ صُوَرَ أبنائِها الذينَ رحلوا، المركونةَ على كلّ كرسيّ!!!.



خسارة
................

ربحتْ بطولةَ "الكيك بوكسينج"، عادتْ إلى منزلِها مُتعبةً فاستغرقتْ في النّومِ، واستيقظتْ بعدَ حينٍ لتجدَ أنّها تحتضنُ كأسا مُعبّأةً بكلّ ما خسرتْهُ!!!.




اختفاء
.............

ينامانِ مُتعانقَينِ، الأمّ وابنُها، يستيقظُ الطّفلُ فزعًا، تستيقظُ الأمّ وهيَ تصرخُ، لقدِ اختفتْ يدُها التي تطوّقُهُ بها !، أكلتْها الحربُ في أحدِ الأحلام!!!. 



خطايا
............

يدٌ يافعةٌ تدقّ بابَ المنزل، تمشي الأمّ باتّجاهِ البابِ وهيِ نصفُ نائمةٍ، تفتحُهُ وإذا بفتاةٍ عشرينيةٍ تقفُ بالبابِ وتقول : أنا ابنتُكِ التي أضعتِها عندَ أوّلِ خطيئة!!!.



دُمية
................

تراقبُ الطّفلةُ أمّها وهي نائمةٌ، وعندما تأكّدتْ من استغراقِها في نومٍ عميقٍ، سرقَتْ هاتفَها النّقّالَ مِنْ تحتِ وسادتِها، واتّصلتْ بوالدِها المتوفّى ليُحضِرَ لها دُميةً.

..................

الطالبة..روشان عدوان
مدرسة الجليل الثانوية
الناصرة