الحياة برس - قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن أحد محامي الرئيس دونالد ترامب، دفع في العام 2016 مبلغ 130 ألف دولار لممثلة إباحية سابقة، وذلك لشراء صمتها بشأن علاقة جنسية في العام 2006 بينها وبين الملياردير الجمهوري، الأمر الذي نفاه البيت الأبيض أمس الجمعة 12 يناير/كانون الثاني 2018.
وأشارت الصحيفة إلى التفاوض بين محامي ترامب مايكل كوهين، والممثلة الإباحية ستيفاني كيلفورد قبل شهر من الانتخابات الرئاسية التي فاز بها ترامب العام الماضي، على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وتُعرف كليفورد باسم "ستورمي دانيلز" في صناعة الأفلام الإباحية، وقالت في أحاديث خاصة أنها مارست الجنس مع ترامب في تموز/يوليو 2006 على هامش بطولة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو الواقعة في المنطقة السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا.

وفي ذلك الوقت كان ترامب متزوجاً من عقيلته الحالية، ميلانيا.
نفي من البيت الأبيض واتهامات للرئيس
وفي بيان أصدره البيت الأبيض، نفى الأخير بشكل قاطع أي لقاء طابعه جنسي بين ترامب ودانيلز، فيما قال مسؤول بالرئاسة الأميركية إن "الأمر يتعلق بأخبار قديمة تعود إلى الظهور وكان قد تم نشرها ونفيها بشدة قبل الانتخابات".
وخلال السباق إلى البيت الأبيض ومنذ توليه الرئاسة، اتُهم ترامب من العديد من النساء بالتحرش أو بملامسات جنسية تعود إلى سنوات مضت، وهي وقائع نفاها قطعاً.
وكان من بين المتهمات لترامب، ممثلة الأفلام الإباحية الأميركية جيسيكا درايك، التي قالت في أكتوبر/تشرين الأول 2016 أن ترامب اقترح عليها ممارسة الجنس مقابل المال، مشيرة إلى أنه عرض عليها مبلغ 10 آلاف دولار لكي تنضم إليه في غرفته داخل فندق.
وقالت درايك خلال أنها التقت ترامب أثناء بطولة للغولف في بحيرة تاهو بكاليفورنيا عام 2006، وأضافت المرأة الشابة أن ترامب دعاها للانضمام إليه في غرفته داخل الفندق، مشيرة إلى أنها قصدت غرفته برفقة امرأتين أخريين.
وروت درايك أن ترامب كان مرتدياً قميص نوم، وأنه أقدم على معانقتهن "بشدة" وتقبيلهن "من دون أن يطلب موافقتهن".
وشرحت درايك أنه بعد عودتها إلى غرفتها، اتصل بها ترامب لكي تنضم إليه مجدداً، لافتة إلى أنه سألها "ماذا تريدين؟ كم؟".
وبعد أن رفضت دعوته، ذكرت درايك أنها تلقت اتصالاً آخر من ترامب أو من رجل آخر، عارضاً عليها مبلغ عشرة آلاف دولار، وقالت إنها "رفضت مرة أخرى، ومرة أخرى تحججت بأنني مضطرة إلى الذهاب إلى لوس أنجلوس من أجل العمل. أُخبرت حينها أن ترامب سيسمح لي باستخدام طائرته الخاصة في حال موافقتي".
وأضافت داريك "ربطت بعدها على الفور بين تجربتي وتجارب صديقات أخريات لن أذكر أسماءهن احتراماً لهن ولعائلاتهن".