الحياة برس - قتل ثلاثة فرنسيين في هجوم وقع الخميس في مدينة نيس الفرنسية، في حين قتل آخر كان يحمل سكيناً في مدينة أفينيون.
وقالت صحيفة لوموند الفرنسية، أن الشخص الذي قتل في مدينة أفينيون، قتلته الشرطة بعد تهديده المارة بسكين كبير.
والمفاجأة أن التحقيقات بينت أنه فرنسي من اليمين المتطرف، وكان يبحث عن ضحايا مسلمين لقتلهم.
وذكرت: "كان الرجل ينتمي لمجموعة "Génération identitaire" (الحفاظ على الهوية) اليمينية المتطرفة، وكان يهدد بمهاجمة تاجر من أصل مغاربي".
وكان هجوماً وقع في كنيسة بمدينة نيس، أدى لمقتل 3 أشخاص بينهم إمرأة تم نحرها من المهاجم، الذي تمكنت القوات الفرنسية من إعتقاله.
وأوضح مصدر في الشرطة لوكالة "فرانس برس" أن شخصين هما رجل وامرأة قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ اليها.
ومنفذ الهجوم شاب تونسي يبلغ من العمر "21 عاماً "، قادماً من إيطاليا، وغير معروف للأجهزة الأمنية.